فهرس الكتاب
قال المؤلف: والألفاظ المسموعة: يعني أن نصوص الكتاب والسنة يدخلها الترجيح، متى يدخلها الترجيح؟ إذا لم نتمكن من الجمع وجهلنا التاريخ، فإذا تمكنا من الجمع فالجمع بين الدليلين أولى لأن فيه إعمالًا للدليلين وهو أقوى من إلغاء أحدهما، فإذا لم نتمكن صرنا للعمل بالمتأخر وجعلناه ناسخًا، فإذا لم نتمكن من معرفة التاريخ فإنا نعمل بالترجيح فنعمل بأقوى الدليلين.
لماذا يوجد تعارض؟
قلنا سابقًا: إن التعارض ليس عائدًا إلى الشرع، فإن الشرع سالمٌ من التناقض، إنما هو عائد إلى المكلفين، إما بسبب كذب ناقل في أحد الخبرين، أو خطأ الراوي بوجه من الوجوه، أو أن الفقيه الناظر أخطأ في الاستدلال، أو لأن أحد الدليلين قد نسخ والمجتهد لم يعلم بنسخه، أو لأن المجهد ظن أن هناك قياسًا صحيحًا، ولم يكن الأمر كذلك.