الصفحة 880 من 917

الصحابي.

إذن ما سبق أنواع من أنواع الترجيحات نرجح بها بين الخبرين المتعارضين، ونعلم بها أن هذا الخبر أقوى من الخبر الآخر، وهي نماذج لأسباب الترجيح، وهناك أسباب أخرى ذكرها غير المؤلف.

وَالْقِيَاسِيُّ: إِمَّا مِنْ جِهَةِ الْأَصْلِ أَوِ الْعِلَّةِ، أَوِ الْقَرِينَةِ الْعَاضِدَةِ:

أَمَّا الْأَوَّلُ: فَحُكُمُ الْأَصْلِ الثَّابِتِ بِالْإِجْمَاعِ، رَاجِحٌ عَلَى الثَّابِتِ بِالنَّصِّ لِعِصْمَةِ الْإِجْمَاعِ، وَالثَّابِتِ بِالْقُرْآنِ، أَوْ تَوَاتُرِ السُّنَّةِ، عَلَى الثَّابِتِ بِآحَادِهَا.

وَبِمُطْلَقِ النَّصِّ، عَلَى الثَّابِتِ بِالْقِيَاسِ،

الأقيسة قد يحصل بينها تعارض فيلزم حينئذ الترجيح، كيف نرجح بين الأقيسة المتعارضة؟

الترجيح بين الأقيسة المتعارضة يكون بسبب أحد ثلاثة أمور:

الأمر الأول: أن يكون بسبب الأصل، فالقياس له أركان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت