فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 483

عمّار …: ( وقد بدأ صبره بالنفاذ) كلا ..

شعبوذ …: هل تعرف أين هرب الحمار ياعمّار ..؟

عمّار …: لو كنت أعرف لما سألتُك...

شعبوذ …: (يفطن) هذا صحيح .. صحيح .. ولكنّي أريدك أن تجيبني على بعض الأسئلة

عمّار …: تفضّل ..

شعبوذ …: هل أزعجتَ الحمار ..؟

عمّار …: كلا ..

شعبوذ …: هل ضربته وأهنته ..؟

عمّار …: كلا ..

شعبوذ …: هل شتمته مرة وناديته يا حمار..؟

عمّار …: طبعًا .. وهل تريدين أن أناديه يا كنار..؟

شعبوذ …: هل حمّلْتَ فوق ظهر أحمالًا ثقيلة..؟

عمّار …: (نفذ صبّره) كلا .. كلا..

شعبوذ …: هل أطعمته برسيمًا ..؟

عمّار …: (صارخًا) هل تريد أن تبحث لي عن الحمار أم لا؟

شعبوذ …: اسكت .. أيها الجاهل .. هذه التحقيقات ضرورية قبل البحث عن الحمار.

عمّار …:أسرع وخلصني

شعبوذ …: (يحضر الكرة ويدور بيده حولها) العثور على الحمير قد صار يكلّف الكثير .. وخاصة إذا ضاع الحمار في هذه الحارة كأنه فارة

عمّار …: كم ستأخذ مني أجرًا لإيجاد الحمار..؟

شعبوذ …: (يحوم بيديه حول الكرة ويهمهم) العفريت دخان يريد دجاجة وبطة وديكًا له عرف أحمر

عمّار …: هذا كثير يا شعبوذ...

شعبوذ …: لاتقل هذا الكلام وإلا ضاع الحمار كأنه بخار

عمّار …: حسن .. سأعطيك ماتريد

شعبوذ …: ليس لي .. وإنما للعفريت دخان خادم اصطبل الجان .. ماذا قلت ؟

عمّار …: حاضر ... حاضر

( شعبوذ يدور بيديه حول الكرة ويتمتم ويدمدم )

شعبوذ …: أيها الحمار الهربان اظهرْ وبان على يد العفريت دخان ... عليك الأمان (يصرخ) يالطيف .. يالطيف..

عمار …: (فزعًا) ماذا حدث يا شعبوذ؟

شعبوذ …: حمارك الهارب بردوع يطارده ذئب ينهشه الجوع في وادي الزلّوع..

عمّار …: أرجوك .. اطلب من العفريت دخان أن ينقذ حماري من الذئب الجوعان ..

شعبوذ …: (بعد استشارة الكرة) إنقاذ الحمار من الذئب الجوعان يحتاج إلى جرة من دبس الرمان

عمّار …: سآتي لك بهذه الجرة غدًا...

شعبوذ …: قلت لك ليس لي .. ألا تفهم ؟!

عمّار …: حاضر. حاضر للعفريت دخان

شعبوذ …: يالطيف .. يالطيف .. اللّه أكبر

عمّار …: (مذعورًا) ماذا حدث أيضًا؟

شعبوذ …: حمارك اللعين يستعد الآن للقفز فوق سور الصين. وإذا لم تقدم سلة من التين فلن تراه يا مسكين!

عمّار …: سور الصين ..!

شعبوذ …: ادفع يا عمار قبل أن يطير الحمار

عمّار …: سأدفع .. سأدفع .. اللعنة على هذا الحمار...

شعبوذ …: والآن سأغنّي لحمارك أغنية سحريّة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت