دحروج …: هل سيذهبون إلى وليمة العسل؟
قرشون …: كلا يا أحمق
دحروج …: إلى أين سيذهبون؟
قرشون …: إلى جهنم .. اسكت فقط وقف حارسًا هنا فقط ... (لخميس وذئبان وشعبوذ) ... جاهزون..؟
شعبوذ …: نعم
قرشون …: (لخميس الذي يحمل الببغاء) وإلى أين تأخذ هذا الببغاء الثرثار ...؟
خميس …: سآخذه معي.
قرشون …: اتركه هنا سيفضحكم بصراخه (ينتزع قرشون الببغاء من خميس.)
خميس …: سأشتاق إليه
فصيح …: (يصرخ) شرير .. شرير ..
قرشون …: سأخنق هذا الببغاء يومًا ما أمام عيونكم ..
دحروج …: (يشهر سيفه) اسمح لي بقطع رأسه الآن يا سيدي ..
قرشون …: (يضربه) عُدْ إلى مكانك ... وسوف يقف الببغاء حارسًا معك ...
دحروج …: ولكني أكرهه..
قرشون …: اخرس ولا تسمعني صوتك ... (لخميس وذئبان وشعبوذ) هيا أسرعوا فقد انتصف الليل ..
ذئبان …: ألن تذهب معنا ياسيدي ؟.
قرشون …: كلا. سأعود إلى البيت. يجب أن أحسب ثمن البضاعة ... ( يخرجون )
قرشون …: اسمع يادحروج. إيّاك أن تغادر هذا المكان (يخرج قرشون ... يقوم دحروج بالحراسة متأففًا. تدخل جمانة وتستمع إلى حديث دحروج مع الببغاء)
دحروج …: أرأيت يا فصيح لقد ذهبوا إلى وليمة العسل وتركونا هنا ؟
فصيح …: عسل .. عسل .. عسل
دحروج …: نعم عسل ونحن نحرس جائعين
… (تظهر جمانة )
جمانة …: مساء الخير يا دحروج. مرحبًا يا فصيح
دحروج …: أهلًا يا جمانة الحلوة
جمانة …: ماذا تفعل هنا يا دحروج ؟
دحروج …: أنا أحرس مخزن السيد قرشون
جمانة …: يالك من مسكين يادحروج ....
دحروج …: أنا مسكين
جمانة …: وغبي أيضًا!
دحروج …: أنا غبي (يضحك) أعرف هذا ولكن لماذا ؟
جمانة …: ذئبان وشعبوذ وخميس ذهبوا إلى وليمة مليئة بالطعام ... وأنت هنا
دحروج …: وأين هذه الوليمة؟
جمانة …: في بستان الجوز على طريق الميناء الكبير
دحروج …: وهل سيضعون في الوليمة فطائر العسل .. ؟
جمانة …: طبعًا فطائر العسل ولحم الدجاج وطيور محشوة بالأرز والصنوبر .. وأرانب مشوية
دحروج …: كفى ... كفى ... أرجوك أنت تعذبينني بهذا الكلام
جمانة …: هذا ليس عدلًا ... أنت هنا جائع وهم يلتهمون كل هذه الطيبات
دحروج …: وماذا أفعل ؟
جمانة …: إلحق بهم
دحروج …: سيعاقبني قرشون
جمانة …: قرشون نائم الآن في بيته ... هيا أسرع والحق بهم
دحروج …: أنا خائف
فصيح …: جبان ... جبان
دحروج …: (يشهر سيفه) سأقطع رأس هذا الثرثار
جمانة …: (تدافع عن الببغاء) أنت لا تُظْهِرْه شجاعتك إلا أمام الببغاء