فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 483

دحروج …: هل سيذهبون إلى وليمة العسل؟

قرشون …: كلا يا أحمق

دحروج …: إلى أين سيذهبون؟

قرشون …: إلى جهنم .. اسكت فقط وقف حارسًا هنا فقط ... (لخميس وذئبان وشعبوذ) ... جاهزون..؟

شعبوذ …: نعم

قرشون …: (لخميس الذي يحمل الببغاء) وإلى أين تأخذ هذا الببغاء الثرثار ...؟

خميس …: سآخذه معي.

قرشون …: اتركه هنا سيفضحكم بصراخه (ينتزع قرشون الببغاء من خميس.)

خميس …: سأشتاق إليه

فصيح …: (يصرخ) شرير .. شرير ..

قرشون …: سأخنق هذا الببغاء يومًا ما أمام عيونكم ..

دحروج …: (يشهر سيفه) اسمح لي بقطع رأسه الآن يا سيدي ..

قرشون …: (يضربه) عُدْ إلى مكانك ... وسوف يقف الببغاء حارسًا معك ...

دحروج …: ولكني أكرهه..

قرشون …: اخرس ولا تسمعني صوتك ... (لخميس وذئبان وشعبوذ) هيا أسرعوا فقد انتصف الليل ..

ذئبان …: ألن تذهب معنا ياسيدي ؟.

قرشون …: كلا. سأعود إلى البيت. يجب أن أحسب ثمن البضاعة ... ( يخرجون )

قرشون …: اسمع يادحروج. إيّاك أن تغادر هذا المكان (يخرج قرشون ... يقوم دحروج بالحراسة متأففًا. تدخل جمانة وتستمع إلى حديث دحروج مع الببغاء)

دحروج …: أرأيت يا فصيح لقد ذهبوا إلى وليمة العسل وتركونا هنا ؟‍

فصيح …: عسل .. عسل .. عسل

دحروج …: نعم عسل ونحن نحرس جائعين

(تظهر جمانة )

جمانة …: مساء الخير يا دحروج. مرحبًا يا فصيح

دحروج …: أهلًا يا جمانة الحلوة

جمانة …: ماذا تفعل هنا يا دحروج ؟

دحروج …: أنا أحرس مخزن السيد قرشون

جمانة …: يالك من مسكين يادحروج ....‍

دحروج …: أنا مسكين

جمانة …: وغبي أيضًا!

دحروج …: أنا غبي (يضحك) أعرف هذا ولكن لماذا ؟

جمانة …: ذئبان وشعبوذ وخميس ذهبوا إلى وليمة مليئة بالطعام ... وأنت هنا

دحروج …: وأين هذه الوليمة؟

جمانة …: في بستان الجوز على طريق الميناء الكبير

دحروج …: وهل سيضعون في الوليمة فطائر العسل .. ؟

جمانة …: طبعًا فطائر العسل ولحم الدجاج وطيور محشوة بالأرز والصنوبر .. وأرانب مشوية

دحروج …: كفى ... كفى ... أرجوك أنت تعذبينني بهذا الكلام

جمانة …: هذا ليس عدلًا ... أنت هنا جائع وهم يلتهمون كل هذه الطيبات

دحروج …: وماذا أفعل ؟

جمانة …: إلحق بهم

دحروج …: سيعاقبني قرشون

جمانة …: قرشون نائم الآن في بيته ... هيا أسرع والحق بهم

دحروج …: أنا خائف

فصيح …: جبان ... جبان

دحروج …: (يشهر سيفه) سأقطع رأس هذا الثرثار

جمانة …: (تدافع عن الببغاء) أنت لا تُظْهِرْه شجاعتك إلا أمام الببغاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت