دحروج …: ولكني خائف ... سيعرفونني إذا تبعتهم
جمانة …: (تلقي إليه عباءة سوداء وقناعًا) خذ .. ارتد هذه الملابس ولن يعرفك أحد أبدًا
دحروج …: فكرة ذكية ... سألحق بهم دون أن يعرفوني ....
… ( يضع الرداء والقناع ثم يغادر المسرح في الاتجاه الذي خرج منه خميس وشعبوذ وذئبان )
( إظلام )
المنظر الثامن
( طريق فيه صخور وأشجار وأعشاب تصلح للاختباء .... أصوات الليل المعهودة... فارس وعادل ومرزوق يدخلون من يسار المسرح. ينتظرون عودة هشام)
عادل …: هل أنتم واثقون أن هشام سيعود من هنا؟
مرزوق …: نعم .. هذا هو طريق العودة
فارس …: أخشى أن يكون قرشون وعصابته قد سبقونا
مرزوق …: كلا ...الأفضل أن نختبئ حتى لا يرانا أحد (يختبؤون.... نسمع صوت هشام وهو يغني فرحًا بالعودة إلى بلده)
فارس …: هذا صوت هشام ..
هشام …: (يغني من خارج المسرح ثم يدخل حاملًا كيسًا)
قد طال غيابي ... عن بلدي الغالي
ما أحلى العودةْ ... ولقاءَ صحابي
وسأبني معهم ... مركبَ أحلامي
… (يخرج إليه مرزوق وفارس وعادل ...)
هشام …: عم مرزوق . ( يعانقه فرحًا) فارس. عادل. (يعانقهما) كيف حالكم.؟.لماذا أنتم هنا ..؟
مرزوق …: لا وقت للكلام الآن ... يجب أن تغير طريق العودة
هشام …: مالذي حدث؟
مرزوق …: ستعرف كل شيء في الطريق ... تعال الآن (يخرجون من عمق المسرح أو من الجهة التي جاء منها هشام .... فترة صمت قصيرة يدخل شعبوذ ثم ذئبان وخميس ومعهم الأسلحة والكيس)
شعبوذ …: (يشير إليهم كي يتوقفوا) توقفوا .... المكان مناسب للاختباء ونصب الكمين..
شعبوذ …: هل سيمر هشام من هنا ؟
شعبوذ …: طبعًا .. ( يخرج كرته البلورية) كرتي السحرية تقول بأنه قادم بعد قليل. هيا نختبئ بسرعة (يختبؤون يدخل دحروج متنكرًا وهو يلتفت هنا وهناك...)
ذئبان …: من هذا ..؟
شعبوذ …: إنه هشام حتمًا
خميس…: ولماذا هو متنكر؟
شعبوذ …: طبعًا ... حتى لا يعرفه أحد ..ولكنه قد نسي أني أمكر ساحر في العالم ..
ذئبان …: استعدوا للهجوم .... واحد. اثنان. ثلاثة (يهاجمون دحروج من الأمام والخلف ذئبان يضربه بعصا على رأسه فيغمى عليه ، ويضعونه في الكيس ، ثم يربطون فم الكيس .. يحملونه بصعوبة..)
خميس …: إنه ثقيل
شعبوذ …: يبدو أنه كان يأكل كثيرًا في الميناء الكبير
ذئبان …: أسرعوا قبل أن يشاهدنا أحد هنا..
… ( يخرجون ...)
……… ( إظلام )
المنظر التاسع