فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 483

(دكان قرشون .. الوقت عند الصباح ... يدخل قرشون ويبحث عن دحروج داخل الدكان وخارجه..)

قرشون …: أين ذهب هذا اللعين ..؟ قسمًا سأحرمه من الطعام شهرًا كاملًا

فصيح …: (يصرخ مناديًا) خميس. خميس. خميس

قرشون …: اخرس الآن، سيعود خميس ومعه كيس من اللوز والفستق ..

فصيح …: كذاب. كذاب

قرشون …: (يغطي قفص الببغاء الذي يبقى صارخًا... ثم يهدأ يدخل ذئبان وشعبوذ وخميس وهم يحملون دحروج ... يضعونه في منتصف الخشبة ... قرشون يدور حوله فرحًا ظافرًا)

قرشون …: أهذا هوهشام؟

شعبوذ …: نعم يا سيدي

ذئبان …: خطفناه قبل أن يصل المدينة

قرشون …: هاتوا العصا (يعطونه العصى فيبدأ يضربه) خذ. خذ. تريد أن تبني سفينة يالعين حتى تخرب بيتي .. خذ ... (دحروج يصرخ.)

دحروج …: (من داخل الكيس) آخ ... آخ... توقفوا أرجوكم ...

قرشون …: (ينتبه للصوت) ماهذا؟

فصيح …: (يصرخ) دحروج دحروج. دحروج

قرشون …: أسكتوا هذا الببغاء قبل أن أصاب بالجنون ... (خميس يسكت الببغاء ويطعمه )

قرشون …: (يضرب دحروج ودحروج يصرخ ... يتوقف قرشون عن الضرب وقد ساورته الشكوك...) هل أنتم واثقون من أن الذي في الكيس هو هشام؟

شعبوذ …: طبعًا يا سيدي

قرشون …: (يلتفت) أين دحروج ؟ ... هل رآه أحد منكم؟

ذئبان …: كلا

شعبوذ …: أنا سأعرف أين هو ... (يخرج كرته البلورية) أيها العفريت كربوج أظهر لنا أين يختفي دحروج.... اظهر وبان ... اظهر وبان

قرشون …: ألم يظهر بعد.؟

شعبوذ …: كلا

خميس …: ربما كان في وليمة .... (يضحك مع الببغاء)

قرشون …: اخرس ... أنت وهذا الطائر السخيف..

خميس …: هل تريدون ظهور دحروج ..؟

قرشون …: طبعًا ... أريد أن أعاقب هذا الأحمق على تركه مخزني دون حراسة ...

خميس …: سأخرجه لكم (يصرخ ويتبعه الببغاء) حان موعدُ الطعام ... تفضلوا على الكباب ... حان موعد الطعام. تفضلوا على الكباب

( دحروج يشق الكيس بسرعة هائلة ويخرج كالصاروخ، وسط دهشة الجميع.)

دحروج …: أين الطعام ...؟ أين الطعام ..؟

قرشون …: يا إلهي ...‍ ! ماهذا ؟ ماالذي جاء بهذا الأحمق إلى هنا ..؟

دحروج …: أين الطعام ؟

قرشون …: (يضربه) هاهو (يهرب دحروج) ... (لشعبوذ) ماالذي أدخل دحروج إلى الكيس ..؟

شعبوذ …: ربما كان هشام ساحرًا يا سيدي وخطف دحروج وأدخله إلى الكيس...

قرشون …: اخرس .... سأعاقبكم جميعًا (لدحروج الذي عاد) وأنت ماذا كنت تفعل في الكيس؟

شعبوذ …: كنت ذاهبًا إلى الوليمة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت