فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 483

قائد الميدان…: للدفاع ، لا، أما لطرد العدو فنحن بحاجة.

الحاكم…: مر بي كل ثلاثة أيام.

قائد الميدان…: أمر مولاي.

الحاكم…: سعد، هل وصلت الوفود، إن كانوا هنا دعهم يدخلون.

( يدخل الرجال ، يسلمون ويجلسون)

الحاكم…: أهلًا بكم في مجلسنا ذاته كعادتنا وعادتكم.

عمرو …: يسعدنا أن نلقاك دائمًا وأنت بخير.

الحاكم…: من في هذا المكان لايجد الراحة.

عمرو…: شيء عظيم أن يشعر الآخرون بالراحة في ظل هذا المكان وسيده.

مغامر …: قد نفيد في شيءٍ يبعد عنكم القلق والانشغال.

الحاكم…: بينكم أحس بالطمأنينة.

عرفجة …: شيء يدعو للشرف.

الحاكم…: هي قضية واحدة تعرفونها، وهي التي تؤرقنا جميعًا.

عمرو …: باب الجنوب وما خلفه

الحاكم…: هو هو.

عمرو …: هو جرح لايشفى إلا بالكي أو البتر، وتعلم يامولاي أنا مارسنا ذلك كثيرًا، ونحن فرسان حقيقيون في الساحة.

مغامر …: لمَ التردد يامولاي، دعنا نتحرك؟

الحاكم…: أخاف سوء المغامرة، وأحب أن أؤجل الأمر حتى يأتي المدد من القلاع الأخرى.

عمرو …: مع أني لاأحب الكلام، لكننا ننتظر اليوم الحاسم.

الحاكم…: يكفيني الآن موقفكم العظيم.

عمرو …: هو واجب لاأكثر ، فالبلد والأرض والباب والسور لنا جميعًا، وإن لم ندافع عنها فمن ذا يفعل غيرنا؟

الحاكم…: لكم شكري الجزيل، وسوف يجمعنا شرف الدفاع في يوم غير بعيد، باركمكم الله.

( يخرجون مودعين )

سعد…: ( يهمس بأذن الحاكم: فينهض ويخرج ويتبعه الآخرون)

القائد…: ( يمسك بذراع قائد الميدان: وهو خارج ) لاتخرج الآن وابق قليلًا معي في القاعة.

قائد الميدان…: وجودنا هنا بعد الحاكم يخالف الأوامر. قل ما تشاء ونحن خارجان.

القائد…: هذا أفضل مكان للحديث لأنه بعيد عن الأنظار.

قائد الميدان…: والعاملون هنا؟

القائد…: لاتعبأ بهم، يمكننا التظاهر بإتمام حديث كنا بدأناه عن الموقف العسكري، ويمكننا الإجابة كذلك لوسألنا أحد فيما بعد.

قائد الميدان…: أراك حذرًا.

القائد…: هذا أفضل واسلم.

قائد الميدان…: هل ستتحدث بأمرسري؟

القائد…: الأمور العسكرية سرية، ألا تعرف؟

قائد الميدان…: سرية عن من؟

القائد…: لاتضيع الوقت في أسئلة ساذجة ، سوف تسمع وتعرف وتحكم وتقرر موقفك.

قائد الميدان…: قل الذي تريد.

القائد…: الحرب شأننا فما شأن هؤلاء الناس حتى يعتمدهم الحاكم، كما أنه يسمع لكل راغب بالكلام أن يفعل ويعرض بنا وهيبتنا ، مقابل كلمة تملق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت