فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 483

صاحب…: ومتى يكون؟

نجم…: ساعة تشاء فوز.

صاحب…: لكن الحاكم لم يقبل.

نجم…: ما لنا وماله، وهو في الوقت ذاته متسامح ، وما سنفعله عظيم له أيضًا.

صاحب…: وأنا مثلك يا نجم، فما رأيك يافوز؟

فوز…: لن أخالفكما، فأنا موافقة.

نجم…: وأنا سأغادر الليلة هذي أبحث عن ضالتي.

صاحب…: عد منتصرًا غانمًا يا نجم.

فوز…: إذهب يا نجم، وأنتظرك كما قلت لك على دقات قلبي،ووعد إن لم تعد، فلن يخفق قلبي لأحد، ولن يكون لغيرك.

نجم…: هذه أعظم زوادة تكفيني لرحلة طويلة ، وأجمل أمل لي يرابط خلف الصبر، وابلغ عزاء وتعزية فيما لو قضيت.

صاحب…: أنتما تمثلان أجمل حقيقة الآن وفي هذا السرادق، وأنا المتفرج الوحيد ، لكن ذكر هذه اللحظات سيملأ سمع الناس أجمعين، والناس يحبون أن يسمعوا روائع الأعمال في الحب والبطولة.

نجم…: حتى لاتتعرض لضغط جديد، أقول الوداع وإلى اللقاء، وتحية يا زنبقة السرادق والمدينة، ومتعة إذ أنجز وعدًا لحبيبة، فزت به أم أخفقت.

فوز…: أكاد أقسم أنك ستعود، وأكاد اراه وأراك، ثق بحدسي وحبي وصبري والله في عونك. ( يودع ويلوح بيده ويخرج) .

صاحب…: ذهب، ذهب ليعود وتبدأ حكاية من جديد لكن بدايتها من بعيد.

فوز…: قلت إنه شيء مختلف، وإلا كنا كالآخرين، ألم نكن كلانا أنت وأنا كذلك؟

صاحب…: بلى يافوز، والثمن مختلف أيضًا.

فوز…: من يملك ثمنًا لشيء مهما كان غاليًا ولا يدفع فهو صفقة، ونحن ندفع ذاتنا ولا نتردد ولا نجادل، نحن وصف آخر.

صاحب…: يعجبني فيك يافوز تأملك وتحملك.

فوز…: ويعجبني فيك يامعلمي وياصاحبي وصاحب السرادق، أن في نفسك جمعًا من أفذاذ الرجال وكرامهم عاشوا دهرًا طويلًا.

صاحب…: من هذه اللحظة نحن نعد دقات قلبينا كما قلت.

فوز…: دع ذلك بيننا حتى ينجلي الخبر، وحتى لايغضب الحاكم.

صاحب…: هو كذلك، لكن كيف سنغطي الليلة؟

فوز…: نلقي قصيدة شعر

صاحب…: أيها؟

فوز…: لتكن لعنترة.

صاحب…: والله أنتما تستحقان يا عبلة.

فوز…: ( تضحك) بهذه السرعة!

صاحب…: هو منطق العدل.

فوز…: أتدري ياصاحب العمر أني أحب الآن أن أغمض عيني ساعة أو يومًا أو أسبوعًا وأفتحهما، فأجد نجمًا أمامي وحوله جمع من الرجال والنساء يقدمهم وفاءً له ولي.

صاحب…: أجاري أحساسك، لكننا سنكتم مشاعرنا ونلجم تطلعاتنا حتى لانحيل السرادق إلى محزنة ورثاء.

فوز…: وسأفعل ذلك.

صاحب…: تعالي نغلق السرادق ونستريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت