فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 483

فوز…: أيها الناس الذين لم تصلوا بعدُ هذه الليلة إلى السرادق، سأترك لكم صوتي واعتذاري عن غيابنا وقتًا لاعلم لنا به، وعندما تعرفون السبب، ستفرحون معنا أو تحزنون. وسوف أقضي جلسة نجوى مع نفسي فإلى اللقاء.

( يخفض الضوء وتسمع موسيقى شجية لدقائق. ثم يضاء النور من جديد على السرادق، وبعد قليل تدخل فوز بلباس مختلف، ثم يدخل صاحب بلباس مختلف أيضًا ويتقابلان) .

المشهد الخامس

صاحب…: ( منزهلًا) فوز أيتها الابنة الحبيبة، ماذا حدث، لمً أنت شاحبة أيتها العزيزة القوية. لقد شعرت بلسعة حارقة في القلب فعلمت أنها من أجلك فأتيت سريعًا.

فوز…: اطمئن ياأبي الحبيب، فليس بي شيء، لكن ما تراه هومن متعة الروح في انتظار عميق متسارع.

صاحب…: ويلاه علي، كيف وافقتك ، هل سلبت مني إرادتي أيضًا؟

فوز…: مثلما فعلت بنفسي.

صاحب…: مثلما.. لكن لن يكذبني ظني. سنسمع أخبارًا هذه الليلة.

فوز…: أخرجني إلى هنا الذي أخرجك، وبي شوق إلى السرادق وحديث الناس حيث أسترد كياني وقدرتي.

صاحب…: حسنًا فعلت، وحالما يسمع الناس بعودتنا إلى السرداق سوف يفدون بالعشرات وبهم مثل ما بنا.

فوز…: لوحدث كان رائعًا يا صديقي.

صاحب…: تآلف الأفكار والأذواق يُحرك في عباب النفس صوتًا خالقًا تهتز له الأسماع والأبصار والقلوب وتمتزج المشاعر وتتوحد في فهم عميق.

فوز…: كأنك تنشد في السرادق.

رجل … ( يدخل) أتيت وبي شوق للأناشيد، فلا تحرمونا وكفى عزلة واعتكافًا.

( جوقة الرقص تدخل وتتحدث امرأة منها) لن نبرح مرة أخرى هذا المكان، سنرقص ونغني وننشد،وهذا حقنا أيضًا لاحقكم وحدكم.

( يصل رجال آخرون ونساء ويمتلئ السرادق، وكلهم يحيون بحب ، رجل يهتف من بعيد) ، الحراس يرون من بعيد جمعًا قادمًا نحو باب الجنوب.

أصوات…: نحو باب الجنوب، ترى من يكونون وهذا الباب مغلق من سنين؟

صوت …: إنه نجم ومعه آخرون وفيهم نساء...

فوز…: هل سمعت ياصاحبي، أشتهي البكاء الآن.

صاحب…: أجلي تلك الشهوة حتى نتبين الموقف فقد تشتهين الفرح .

فوز…: لايبدل الموقف حالي، إنه من داخلي وليس من الموقف.

صاحب…: افعلي ما تحسين به واستعدي لحال آخر.

( تقترب الأصوات، يدخل نجم ومعه عدة أشخاص يتقدمهم رجل وامرأة)

نجم…: سلامًا ومرحبًا يافوز، عدت غانمًا كما ترين وكما ترومين.

فوز…: أهلًا بك يا وجه الخير والحب، أهلًا بك وسيان وحدك أم مع الغنائم.

نجم…: لقد وفيت بوعدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت