فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 483

فوز…: المعذرة يامولاي وقد تم كل شيء على خير، ولنا في صدرك الرحب متسع.

صاحب…: الشوق الشوق يامولاي ليس له حدود ويخرق المأمول، وهذا الذي حدث.

الحاكم…: لابأس، طالما كانت النتيجة خيرًا.

وعد…: وكيف يكون الخير يامولاي في أسر أناس أبرياء واسترقاقهم. لايكون الخير لأناس على حساب أناس وقع عليهم الشر.

الحاكم…: من أنت ومتى قدمت إلى مدينتنا؟

وعد…: أنا واحدة من الخير الذي أصاب نجمكم وحبيبته فوز.

الحاكم…: وماذا جئت تفعلين قرب مدينتنا؟

وعد…: نحن مسافرون على الطريق لامحاربون ولا أعداء.

الحاكم…: وكيف نثق بذلك؟

وعد…: عدني بالحرية آتك بالبرهان.

الحاكم…: أعدك يا..

وعد…: وعد، وأتمنى يامولاي أن تبقيني وأصحابي عندك.

الحاكم…: لاأملك الحق.

فوز…: لاتستغلي كرم مولاي وعواطف الموقف، لكن أعدك بالحديث عن الموضوع من بعد.

الحاكم…: شكرًا لموقفك الطيب.

فوز…: شيء صغير من أجل مولاي.

الحاكم…: لو انضمت إليكم في السرادق لكانت إضافة مميزة.

فوز…: صحيح يامولاي.

الحاكم…: أرجو أن أرى يومًا مشهدًا جميلًا.

فوز…: سيحدث يامولاي.

وعد…: سوف يكون فيه بعض هويتي، وسوف تعلمون شأني، أقولها بكل تواضع.

الحاكم…: ستسرين في مدينتنا يا وعد.

وعد…: بوجودكم لقيت استقبالًا طيبًا لايلقاه أسير.

الحاكم…: على قدر إخلاصك تكونين منا بقدر.

وعد…: عدل أن يكون الناس على أقدارهم.

الحاكم…: ( يغادر) إلى يوم آخر ( يودعونه)

فوز…: حدثيني قليلًا عنك.

وعد…: لي في كل جانب طرف فماذا تحبين؟

فوز…: أحب أن أعرفك.

وعد…: لي في كل بلاد موضع وفي كل حادث حديث، وأتقن فن المجالس والأدب والشعر والغناء، وأحب المجاملة وأن ألقى الاحترام.

فوز…: والطعام؟

وعد…: ليس لي في صنعه حظ.

فوز…: وأهلك؟

وعد…: أنا من أسرة عريقة، ربيت على العلم والكرم، وسبيت في حرب ولا أملك أكثر من نفسي، وأنا الآن الأب والمرأة والأهل، لقد غاب هؤلاء.

فوز…: قصة حزينة.

وعد…: هل لك مثلها؟

فوز…: ربما، لكن إلى أين كنت مسافرة عندما قبض عليكم نجم؟

وعد…: إلى مدينة ورد مع بعض الأصدقاء نقضي أيامًا ونعود

فوز…: هل أنت حزينة الآن؟

وعد…: من يباع ويشترى ويلقى عليه القبض، يكون حاله كالأشياء ، فأينما وضع فهو في موضعه.

فوز…: متزوجة.. أولاد..!

وعد…: متزوجة... أجوبة كثيرة.. أولاد.. لاأظن.

فوز…: هل تعلمين مقامك عندنا؟

وعد…: أنا شيء من مهر عرسك على نجم، صندوق، ثوب، حذاء ، ماء، حمام، أي شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت