فوز…: المعذرة يامولاي وقد تم كل شيء على خير، ولنا في صدرك الرحب متسع.
صاحب…: الشوق الشوق يامولاي ليس له حدود ويخرق المأمول، وهذا الذي حدث.
الحاكم…: لابأس، طالما كانت النتيجة خيرًا.
وعد…: وكيف يكون الخير يامولاي في أسر أناس أبرياء واسترقاقهم. لايكون الخير لأناس على حساب أناس وقع عليهم الشر.
الحاكم…: من أنت ومتى قدمت إلى مدينتنا؟
وعد…: أنا واحدة من الخير الذي أصاب نجمكم وحبيبته فوز.
الحاكم…: وماذا جئت تفعلين قرب مدينتنا؟
وعد…: نحن مسافرون على الطريق لامحاربون ولا أعداء.
الحاكم…: وكيف نثق بذلك؟
وعد…: عدني بالحرية آتك بالبرهان.
الحاكم…: أعدك يا..
وعد…: وعد، وأتمنى يامولاي أن تبقيني وأصحابي عندك.
الحاكم…: لاأملك الحق.
فوز…: لاتستغلي كرم مولاي وعواطف الموقف، لكن أعدك بالحديث عن الموضوع من بعد.
الحاكم…: شكرًا لموقفك الطيب.
فوز…: شيء صغير من أجل مولاي.
الحاكم…: لو انضمت إليكم في السرادق لكانت إضافة مميزة.
فوز…: صحيح يامولاي.
الحاكم…: أرجو أن أرى يومًا مشهدًا جميلًا.
فوز…: سيحدث يامولاي.
وعد…: سوف يكون فيه بعض هويتي، وسوف تعلمون شأني، أقولها بكل تواضع.
الحاكم…: ستسرين في مدينتنا يا وعد.
وعد…: بوجودكم لقيت استقبالًا طيبًا لايلقاه أسير.
الحاكم…: على قدر إخلاصك تكونين منا بقدر.
وعد…: عدل أن يكون الناس على أقدارهم.
الحاكم…: ( يغادر) إلى يوم آخر ( يودعونه)
فوز…: حدثيني قليلًا عنك.
وعد…: لي في كل جانب طرف فماذا تحبين؟
فوز…: أحب أن أعرفك.
وعد…: لي في كل بلاد موضع وفي كل حادث حديث، وأتقن فن المجالس والأدب والشعر والغناء، وأحب المجاملة وأن ألقى الاحترام.
فوز…: والطعام؟
وعد…: ليس لي في صنعه حظ.
فوز…: وأهلك؟
وعد…: أنا من أسرة عريقة، ربيت على العلم والكرم، وسبيت في حرب ولا أملك أكثر من نفسي، وأنا الآن الأب والمرأة والأهل، لقد غاب هؤلاء.
فوز…: قصة حزينة.
وعد…: هل لك مثلها؟
فوز…: ربما، لكن إلى أين كنت مسافرة عندما قبض عليكم نجم؟
وعد…: إلى مدينة ورد مع بعض الأصدقاء نقضي أيامًا ونعود
فوز…: هل أنت حزينة الآن؟
وعد…: من يباع ويشترى ويلقى عليه القبض، يكون حاله كالأشياء ، فأينما وضع فهو في موضعه.
فوز…: متزوجة.. أولاد..!
وعد…: متزوجة... أجوبة كثيرة.. أولاد.. لاأظن.
فوز…: هل تعلمين مقامك عندنا؟
وعد…: أنا شيء من مهر عرسك على نجم، صندوق، ثوب، حذاء ، ماء، حمام، أي شيء.