فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 483

فوز…: ولماذا لاتقولين صداقة، محبة ، مشاركة، اتفاق.

وعد…: هذه أشياء تصدر من طرفين، ونحن مستلبون ونقبل ما يعرض علينا.

فوز…: متذمرة؟

وعد…: تعودت على مثله لكن لاأحبه، ومهما صبر المريض على مرضه فلن يشتهي طول المقام معه.

فوز…: لكني لست مرضًا.

وعد…: لم أعنك، وإنما وصفت حال أصحاب الأملاك من العبيد والجواري.

فوز…: ولذا فضلت الذهاب مع الحاكم.

وعد…: قد يكون الحال عنده أرحب.

فوز…: لكن عندنا السرادق.

وعد…: وهل أنتم محترمون من أجله هنا!

فوز…: كثيرًا، والحاكم يشجع على ارتياده.

وعد…: خادمة، جارية، ممثلة، مغنية، المفاهيم مختلطة.

فوز…: سترين أنها ليست كذلك، ليست سيئة يا وعد

وعد…: ويأتيك بالأخبار.

فوز…: سأزودك، ونصبح صديقتين، وسوف يعجبك نجم فهو شهم وشجاع.

وعد…: ليس من يهاجمنا بحاجة لشجاعة أو شهامة.

فوز…: أبدًا ، هذا غير حقيقي، سأذكرك.

وعد…: نحن، وربما يشملك كلامي نعاني من قلق دائم على سلامتنا وسلامة أعضائنا، وهذا مقياس رهيب للزمن والحياة.

فوز…: لم أعانِ شيئًا من هذا، وأنا في أمن واطمئنان.

وعد…: أدامه الله عليك.

فوز…: وسيشملك عندنا.

نجم…: (يدخل) علمت منذ لحظة أن أمامنا حفلًا هذه الليلة، وسيحضره الحاكم ورجاله ، فهلا ذهبتما للاستراحة والاستعداد.

وعد…: ما أظن أن الأمر يخصني وأنا جارية وحديثة عهد بالأسر.

نجم…: هل حدث أن قدمت حكايات أمام الناس؟

وعد…: الذي حدث أني طرقت ابوابًا كثيرة ترضي عيون الآخرين وآذانهم.

نجم…: هل تحفظين كلامًا منها؟

وعد…: بالتأكيد.

نجم…: هل تحبين المشاركة هذه الليلة.؟

وعد…: وهل تقدر على إدخالي سرادقكم وحالي كما تعرف؟

نجم…: سأطلب من صاحب أن يأخذ لك إذنًا من الحاكم.

وعد…: لاأكاد أصدق، هل وثقت بي بهذه السرعة حتى أبدو وكأني منكم، جرب.

نجم…: ولوحدث، ماذا تقدمين؟

وعد…: هذ يعتمد على الآخرين من المشاركين، ولكل مقام قول.

فوز…: دع ذلك، سنتحدث عنه في البيت.

المشهد السادس

( يخفت الضوء، ثم يضاء عن السرادق، يجلس على العرش

صاحب يمثل الملك أبا قابوس، ونجم يمثل قائد جيشه، وفوز ووعد ونساء أخريات ورجال...).

رجل …: حدث أن ملكًا يدعى أبو قابوس كان له يومان، يوم سعد ويوم نحس، والداخل عليه في أحدهما يجازى مكافأة أو قتلًا.

أبو قابوس…: في أي يوم نحن أيها النديم؟

النديم…: مولاي، ندعها مفاجأة تتناسب مع القادمين.

أبو قابوس…: لاتضيع هيبتي بين الناس وحدد.

النديم …:هو يوم نحس يامولاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت