أبو قابوس…: عظيم، هذا أفضل وأدعى للتقدير والاحترام.
النديم …: ( يسمع صراخًا) هذا خبر ينقله المنخل الأزرق (يسمع الصراخ من جديد، رجل وامرأة)
أبو قابوس…: ضيوف، يالحظهم العاثر، لكن نحن لانقدر على رد القدر.
النديم …:لو تعدلون نظام اليومين يامولاي، كأن يكون يوم نحس واحد في الشهر.
أبو قابوس …: وهل هناك مسعود أبدي ومنحوس شبه دائم، هل نغير طبيعة الحياة، ثم من أين نوفي مكافأت شهر إلا يوم واحد...؟
الحاجب…: ( يصرخ ) وصل الرجل والمرأة يامولاي (يدخلان بإشارة من الملك)
الرجل …: السلام عليك يامولاي، أتينا في حاجة إلى رب الندى أبيض الوجه وسيم.
المرأة"فوز…: مولاي أجبر خاطرنا ولا تردنا خائبين، ومثلك يقصده المنعمون والهالكون."
أبو قابوس …: أهلًا بكما ، حدثاني...
الرجل…: غارة أصابتنا فلم تبق مالًا ولا ولدًا ولا رزقًا ولا إبلًا.... ولا
أبو قابوس…: هذه كارثة ( يفكر) أيها النديم، الموقف صعب وعاطفي، سآخذ بكلامك، نعدل قرارات الأيام، من دخل أولًا الرجل أم المرأة ؟
النديم…: دخلا معًا يامولاي لكن بينها نصف خطوة، الرجل أولًا.
أبو قابوس …: يعامل الرجل كقادم في يوم نحس، ونخفف عنه، فنعامل زوجته كأنها في يوم سعد، وحتى لاتبقى وحيدة، تضم إلى حريمنا.
النديم …: كنت دائمًا أعرف رقة قلبك.
فوز…: لعن الله قلبك الرقيق أيها الكلب ، ماذا أنتم بشر أم حيوانات؟
أبو قابوس …: لماذا هي غاضبة؟
النديم …: من حزن على زوجها، عشرة طويلة....
أبو قابوس…: الحق معها.
المنخل…: ( يصرخ) قادمان جديدان رجل وامرأة.
… ( بعد قليل يدخل المرأة والرجل، يسلمان)
أبو قابوس…: أهلًا بكما، تفضلا وتحدثا.
الرجل …: وقع علينا سيل لم يبق لنا شيئًا، فأتينا برجاء كبير إلى أكرم العرب.
أبو قابوس…: وأنتِ؟
وعد…: كما سمعت من زوجي يامولاي.
أبو قابوس…: الموقف يا نديم.
النديم …: دخلا معًا، وسبقت المرأة هذه المرة بنصف خطوة.
أبو قابوس…: عجيب ، هل تمشي المرأة أمام الرجل في أرض العرب!
النديم …: تلك خطة يامولاي قدمها الرجل لفتح الشهية والاستعطاف حتى لايعودا خائبين.
أبو قابوس…: دخلت المرأة في آخر ضوء من يوم السعد، ودخل الرجل في أول ظلمة من يوم النحس. تضم المرأة أيضًا إلى حريمنا تخفيفًا عن آلام زوجها.
وعد…: عن أي تكريم تتحدث، تسطو على النساء وتقتل رجالهن، خزاك الله وقتلك ، وأنتم، أما يوجد في هذا المجلس رجل شهم يوقفه عند حده..؟