قائد فرسان أبي قابوس: ( يتقدم) مولاي، لقد وقعت هذه المرأة في نفسي موقعًا حسنًا، وأنا أحب اللبوات، فهلا منحتني إياها يامولاي؟
وعد…: قاتلك الله ما أحقرك!
المنخل…: امرأة قادمة وحدها ( بعد قليل تدخل مرجانة تسلم)
قائد الفرسان…: جئت في لحظة حاسمة أيتها الجميلة (لمرجانة) ومنعت شرًا مستطيرًا.
أبو قابوس…: يصمت الجميع، كيف جئت وحدك يا امرأة؟
مرجانة…: مولاي جئتك لاجئة إلى كرمك الذي ملأ سمع الدنيا.
أبو قابوس…: ( يتطلع إليها بنهم) أهلًا بك عندي وبين حريمي. يانديم، هذه جاءت في يوم سعد، وزوجها في يوم نحس.
مرجانة…: لكني غير متزوجة يامولاي.
أبو قابوس…: أرسل واحضر أي رجل ترونه، فقد دخل في يوم نحس فدية عن زوجها الذي كانت ستتزوجه.
مرجانة…: هذا كرم عظيم منكم يامولاي فاق كل أحلامي. كنت أتمنى قائدًا، قائدًا كبيرًا أو صغيرًا لديكم، فكيف أكون واحدة من حريمكم... ياللسعادة!
وعد…: اللعنة عليك، كيف تقدمين نفسك طواعية!
مرجانة…: سأل الثعلب الدجاجة لماذا تصيح، فسوف يأكلها صاحت أم سكتت، فقالت أدافع عن نفسي، لكنه أكلها، وكذلك نحن الدجاجات العاقلات ، فلماذا الصخب والتعب، لقد سمعت شيئًا منه وأنا داخلة.
وعد…: أنت جبانة.
مرجانة…: أرنا شجاعتك أيتها الديكة ( تضحك وتمشي في حلقة وتدور تغري بجمالها) ، لا تغضبي فلكل نفس سرها الذي يرسم طريقها، آهٍ على جاءت إليك لغاية لم تبدها، تلك هي المسألة والسؤال من الآخرين، أنا آسفة وقطعت حديثك، أكملي.
وعد…: كيف جئت إلى هنا؟
مرجانة…: قالوا يمثلون في السرادق مسرحية، فأتيت أجرب حظي.
وعد…: فاستبقها سرًا عسى تتزود.
مرجانة…: ها نحن متشابهتان، أرجو أن نكون صديقتين بعد لوم كشطري هذا البيت من الشعر.
وعد…: لابأس عليك فنحن في بيت واحد من طين أو قصر أو شعر.
مرجانة…: لكن كلما كثر العدد قل الطلب.
وعد…: إلا إذا كنتِ عز الطلب.
مرجانة…: كنته كثيرًا ياصديقتي، ودائمًا نمر بالإختبار.
أبو قابوس…: زهرتان جديدتان جئتما في يوم سعد.
مرجانة…: أيامك سعد دائمًا يامولاي.
قائد فرسان أبي قابوس…: مولاي: أنا آسف إذ وقعت المرأة الأولى في نفسي ، فهلا وهبتني الثانية وسوف أذكر ذلك باعتزاز؟
أبو قابوس …:الإثنتان لي.
القائد…: قصركم عامر بالنساء.
أبو قابوس …: هل تحسدني ياقائد؟
القائد…: هي رغبة أبديتها.
فوز…: وحولتما قصر الملك إلى شهوة.
مرجانة…: ادخليه، أم أنتِ في قلبه؟
فوز…: اخرسي وقومي لحاجتك.