فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 483

ناراسين…: سيدي؟!

مردخاي…: (يلقنه كذبًا) لقد قتله"أزدشير"وأنت من رأى كيف قتل بقسوة ولماذا قتل يا ناراسين أليس كذلك...؟!

ناراسين…: (متلعثمًا) أ...عرف... أعرف أنه قتل ولكن لا أعرف لماذا؟!

مردخاي…: (يلقنه كذبًا) أزدشير قتله بقسوة.. أغمد خنجره مرات ومرات حتى يروي غليل حقده... مات العراف ولكن نبوءته باقية ولم تمت.. أراد أخبار القصر بطالع نجمه صحة ويقينًا.. لقد انتصرت الجيوش الملكية على البابليين، والأيام القليلة القادمة قد تحمل خبر الانتصار العظيم.. وعودة الملك ظافرًا... سليمًا.. معافى.. هل فهمت ياناراسين؟!

ناراسين…: (يهز رأسه) مفهوم يا سيدي...

مرخاي…: (متابعًا) وأنت في حضرة الملكة (وشتي) لا تنسَ المناحة والبكاء على فقيدنا الغالي وتعظيم أفعاله وحسن سلوكه... (يلتفت إلى دانيال) .. أما أنت يادانيال احتل على شكلك وبدل في ملامحه، واتجه فورًا إلى الحكيم أزدشير وأخبره بنبأ الانتصار العظيم ثم اختفِ ونتنكّر ثانية ثم اظهر في السوق مع عزرا..

(للجميع..) .. مفهوم.. (يهزون رؤوسهم) ...

…- بعد سكتة قصيرة

…اسمع يا عزرا بعد رمي جثة العراف في المعبد، أضرم النار فيها وفي المعبد، ثم اتجه إلى سوق المدينة مع أتباعنا وانشروا نبأ مصرع العراف على يد الحكيم"أزدشير"... كيف قتله وكيف أحرق جثته وكيف أحرق المعبد...ولماذا؟‍

عزرا…: (يكرر باسترسال حزين مصطنع) ... أغمد خنجره مرات ومرات، حتى يروي غليله ويطفئ نار حقده... انتزعَ منه السر العظيم... نبأ انتصار الجيوش الملكية على البابليين ثم أحرق المعبد لإخفاء جريمته...

(الجميع يخرجون بالتتالي وهم يرددون أغمد خنجره مرات ومرات.. الخ) ..

"حل إخراجي"

…اللوحات الآتية، يفترض أن تكون موزعة على مستويات مختلفة ومتدرجة بالظهور وضمن بقع ضوئية)..

لوحة (1) ... رجلان من (المارة)

رجل (1) …:هل سمعت آخر الأخبار...؟‍!

رجل (2) …: (يهمس) لا ترفع صوتك.. نعم سمعت.. أزدشير الحكيم قتل العراف وأحرق جثته..

رجل (1) …: وأحرق المعبد أيضًا..

رجل (2) …: هل تعرف السبب..

رجل (1) …:لا...؟! ولا أريد أن أعرف... (بانفعال) ...

رجل (2) …: إذن تعرف..

رجل (1) …: أتصدق أنت؟!

رجل (2) …: بل أشك...

رجل (1) …: مؤامرة.. حاكها أبناء السبي...

رجل (2) …: لا ترفع صوتك...؟!

لوحة (2) دانيال وعزرا في سوق"شوشن"

وحولهم جماعة من الناس

دانيال…: (باسترسال) قتله بقسوة.. أغمد خنجره مرات ومرات حتى يروي غليله ويطفئ نار حقده؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت