الصفحة 15 من 39

معروفة؛ لما قتل الساحر بحضرة الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط، فإن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل العراق: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة [1] .

وثبت أن حفصة ابنة عمر كانت لها الجارية سحرتها، فقتلتها، فبلغ ذلك عثمان بن عفان فأنكر قتلها، فذهب إليه عبد الله بن عمر وأخبره أنها سحرتها واعترفت بالسحر، فأمسك عثمان. [2]

وكذلك جندب بن عبد الله البجلي دخل على الوليد بن عقبة وعنده ساحر يصنع شيئًا من ذلك، فضربه بالسيف [3] .

ويروى أنه روى في ذلك حديثًا مرفوعًا [4] .

وهذه الآثار باتفاق علماء النقل في كتب أهل العلم.

(1) أخرجه أحمد (1675) وعبد الرزاق (10/ 179 - 180) وابن أبي شيبة (9/ 467) وأبوداود (3034) ، وأصله في صحيح البخاري (3156) .

(2) أخرجه عبد الرزاق (10/ 180) وابن أبي شيبة (9/ 466 - 467) والطبراني في الكبير (23/ 187) وإسناده صحيح.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة (9/ 466) من طريق حارثة بن مضرب عن جندب، وعبد الرزاق (10/ 181) من طريق بجالة عنه، والبخاري في تاريخه (2/ 222) والطبراني في الكبير (2/ 177) والدارقطني (4/ 121) والبيهقي (8/ 136) من طريق أبي عثمان النهدي عنه، وصححه الألباني كما في السلسلة الضعيفة (3/ 642) .

(4) لفظ الحديث (حد الساحر ضربة بالسيف) أخرجه الترمذي (1460) كتاب الحدود باب ما جاء غي حد الساحر، والدارقطني (4/ 120) ، والحاكم وصححه (4/ 360) ، قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وإسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث من قبل حفظه. وقال ابن عبد البر في الاستذكار (25/ 241) : حديث ليس بالقوي، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1446) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت