ومحبة إشاعة الفاحشة تنتظم جميع الوسائل القبيحة إلى هذه الفاحشة، سواء كانت بالقول، أم بالفعل، أم بالإقرار، أو ترويج أسبابها، وهكذا، وهذا الوعيد الشديد ينطبق على دعاة تحرير المرأة في بلاد الإسلام من الحجاب، والتخلص من الأوامر الشرعية الضابطة لها في عفتها، وحشمتها وحيائها. [د.بكر أبو زيد]
لا فرق بين عبادة القبر ومن فيه، وعبادة الصنم، وتأمل قول الله تعالى عن نبيه يوسف بن يعقوب حيت قال: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء} [يوسف:38] ، فقوله (من شيء) نكرة في سياق النفي تعم كل شرك. [عبدالرحمن بن حسن]
تأمل أخي وصف من حذرنا الله من التشبه بهم في قوله: {فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى} أي: عرض الحياة الدنيا {ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه...} [الأعراف:169] ثم تأمل ختم الآية بقوله: {والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون} فهل نعقل ما حذرنا الله منه وما أوصانا به؟ [د.محمد الربيعة]
تأمل قوله تعالى: {الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان} كيف جعل الخلق والتعليم ناشئا عن صفة الرحمة متعلقا باسم الرحمن، وجعل معاني السورة مرتبطة بهذا الاسم، وختمها بقوله: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} فالاسم الذي تبارك هو الاسم الذي افتتح به السورة إذ مجيء البركة كلها منه وضعت البركة في كل مبارك، فكل ما ذكر عليه بورك فيه، وكل ما أخلى منه نزعت منه البركة. [ابن القيم]
{كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى} [العلق:6] ومن الطغيان طغيان العلم، فالمرء قد يزداد عنده العلم حتى تكسبه تلك الزيادة طغيانا فيتعدى على غيره، ولا يسلك مع الناس سبيل الشرع في العدل في اللفظ؛ لأن من أراد أن يقيم الأقوال فهو قاض، والقاضي يجب عليه أن يحكم بالعدل لا أن يحكم بالهوى. [صالح آل الشيخ]