الصفحة 12 من 79

ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم [التوبة:65] .

قال ابن تيمية رحمه الله:"وهذا نص في أن الاستهزاء بالله وآياته وبرسوله كفر، فالسب المقصود بطريق الأولى".

{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء:47] من هذا قطعا تعلم أن شأن المعاملة مع الله ومع خلقه عظيم عظما لا يعرف قدره إلا الرجل العاقل، فإن عليها يترتب غضب الله وعقابه، أو رضاه والنعيم المقيم، وشيء هذا قدره لا يتوقف ولا يتردد في بذل العناية به رجل بصير. [عبدالعزيز السلمان]

في قوله تعالى: {وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين} [يوسف:56] عدة فوائد، منها: إطلاق الكل وإرادة البعض، فيوسف لم يمكن له في جميع الأرض، بل مكن له في أرض مصر ونواحيها، ومنها: أن الطاعة تثمر الرزق في الدنيا، ويعطى المؤمن الأجر عليها، ولا ينقص ذلك من ثوابه في الآخرة. [القصاب الكرجي]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يقول الله تعالى: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا، بله ما أطلعتم عليه) [أي مدخرا لهم فوق النعيم الذي أخبرتم به] . قال: اقرأوا إن شئتم {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة:17] متفق عليه.

{إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة:9] قال الشافعي:"نقول: السعي في هذا الموضع: العمل، لا السعي على الأقدام -أي الإسراع-، قال الله عز وجل: {إن سعيكم لشتى} وقال: {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن} وقال: {وكان سعيكم مشكورا} وقال: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} وقال: {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها} ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت