الصفحة 25 من 79

وصف الله سبحانه و تعالى شدة الموت في أربع آيات: الأولى: {وجاءت سكرة الموت بالحق} [ق:19] ، الثانية: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت} [الأنعام:93] ، الثالثة: {فلولا إذا بلغت الحلقوم} [الواقعة:83] ، الرابعة: {كلا إذا بلغت التراقي} [القيامة:26] [القرطبي] .

فهل من معتبر؟

{ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون} [النحل:25] .

بعض الآباء؛ يدع قنوات السوء بأيدي أهله وبنيه، كأن الأمر لا يعنيه، وهو يعلم أنها تنوء بالسوء، وربما خادع نفسه بأنه يثق بهم!، لقد لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الربا: الآكل والمؤكل والكاتب، وفي الرشوة: الراشي والمرتشي والرائش، وبئس في تلك القنوات جالبها والناظر إليها! [رسالة من مشترك]

الزهد المشروع هو ترك كل شيء لا ينفع في الدار الآخرة، وثقة القلب بما عند الله، وفي الأثر:"الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يدي الله، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت لك"؛ لأن الله تعالى يقول: {لكيلا لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد:23] . [ابن تيمية]

النظام الرأسمالي السائد في عالم اليوم، انهارت بعض أعمدته وبدأت أخرى تهتز، وإذا لم يعرفوا الرأسمالية إلا في صورتها عند (سميث) :"دعه يعمل دعه يمر"، فإننا نعلم من القرآن أنها نظرية قديمة من أهل مدين إذ قالوا: {يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود:87] !، ونبيهم يدعوهم: {إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط} [84] ! وفي ذا عبرة للمسلمين ثقة بتعاليم ربهم [أ.د.جعفر شيخ إدريس] .

{وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد} [النمل:20]

فيه استحباب تفقد الملك أحوال رعيته.

وأخذ منه بعضهم تفقد الإخوان، فأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت