الصفحة 24 من 79

إذا قال أحد قولا ولم ينكره من عنده، فإنه يعزى للجميع؛ لأنه دليل رضاهم به، وهذه قاعدة فيما ذكر الله تعالى عن بني إسرائيل الذين كانوا في العهد النبوي، حيث وبخهم الله على أفعال أسلافهم، كما في قوله تعالى: {وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة} [البقرة:55] وغيرها من الآيات، ومعلوم أن اليهود في عصر النبوة ليسوا هم الذين قالوا ذلك. [ابن عثيمين]

{ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى} [النازعات:40-41] أتظن أن المسلم وهو يغالب شهواته، ويجاهد نفسه على الطهر والعفاف لا يجيش في نفسه الهوى؟ كلا؛ بل يتحرك في نفسه من النوازع مثل ما في نفوس الفجار أو أشد، ولكنه يخاف مقام ربه، فينهى النفس عن الهوى. [د.سلمان العودة]

جوامع (2) : وتستمر قوافل العائدين إلى القرآن..

تجربتي هذا العام في رمضان كانت مختلفة عن كل الأعوام السابقة، وذلك بفضل الله ثم بفضل خدمة تدبر، التي جعلتني أقرأ كثيرا من تفسير الآيات،

فمن خلال قراءتي للتفسير شعرت بفرق رائع وأنا أتدبر معاني القرآن، وأصبح كتاب التفسير مقارنا لمصحفي. [رسالة من مشترك]

إذا فتح الله لك باب رزق، فلا تعجبن بذكائك، أو تظن أنك رزقت بحذقك، بل تذكر أن ذلك من فضل الله عليك.

تأمل: {فإذا قضيتم الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} [الجمعة:10] فإنما هو فضل الله ورزقه!

وكم من بليد رزق من حيث لا يحتسب!

وذكي جنى عليه ذكاؤه!

{كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون} [السجدة:20] .

قال الفضيل بن عياض: والله ما طمعوا في الخروج؛ لأن الأرجل مقيدة والأيدي موثقة، ولكن يرفعهم لهبها, وتردهم مقامعها -نعوذ بالله من النار-. [الدر المنثور]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت