الصفحة 27 من 79

على مسلمي اليوم أن يتذكروا أن الاستفزاز قديم، وأن العاقبة للمتقين إن هم صبروا وصابروا ورابطوا واتقوا رب العالمين، واقرؤوا القرآن الكريم وستجدون فيما أوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا * سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا} [الإسراء:76-77] . [أ.د.سليمان بن حمد العودة]

{يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} ... إلى قوله: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم} [النور:27-28] .

قال بعض المهاجرين: لقد طلبت عمري كله هذه الآية فما أدركتها: أن أستأذن على بعض إخواني، فيقول لي:"ارجع"، فأرجع وأنا مغتبط، لقوله: (هو أزكى لكم) . [تفسير ابن كثير]

ينبغي للمفتي -إذا أراد أن يصدر حكما قد تستغربه النفوس بسبب إلف ما يخالفه- أن يهيئ قبله ما يكون مؤذنا به؛ فتأمل ذكره سبحانه قصة زكريا وإخراج الولد منه بعد انصرام عصر الشيبة وبلوغه السن الذي لا يولد فيه لمثله في العادة، فذكر قصته مقدمة بين يدي قصة المسيح وولادته من غير أب، فإن النفوس لما أنست بولد بين شيخين كبيرين لا يولد لهما عادة سهل عليها التصديق بولادة ولد من غير أب بأمر الله. [ابن القيم]

جوامع (1) :

وتستمر قوافل العائدين إلى القرآن.. فهذا أحد الأخوة يقول:

(كنت قبل رمضان مدمنا على مشاهدة الأفلام، ومع رمضان تبت الى الله تعالى، وكنت أجد لذة لتوبتي وأنا استمع للقرآن في التراويح والقيام، وبعد رمضان كلما وجدت من نفسي ضعفا ألجأ للقرآن، فأجد لذة أعظم وأطول وأعمق من تلك التي أجدها في الأفلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت