قال سبحانه مخبرا عن قصة موسى مع فتاه: {فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا} [الكهف:61] وقال سبحانه وتعالى بعد ذلك على لسان الغلام: {فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا} [63] ولعلنا نتساءل لماذا جاءت (سربا) في الوصف الأول وجاءت (عجبا) في الوصف الثاني؟
لعل ذلك لأن الوصف الأول هو وصف الله سبحانه للأمر، وخروج السمكة حية بعد أن كانت ميتة، ودخولها في البحر: أمر هين ويسير على الخالق، أما بالنسبة لمخلوق كغلام موسى فإنه أمر في غاية العجب لذلك قال: {واتخذ سبيله في البحر عجبا} . [د.عويض العطوي]
من ضعيف حجج الملأ وغريبها، قولهم لأقوامهم -تكذيبا للرسل-: {ولئن أطعتم بشرا مثلكم} [المؤمنون:34] .
فيقال لهم: فإن اتبعوكم في تحذيركم هذا هل سيخرجون عن أن يتبعوا بشرا مثلهم؟!. [د.مساعد الطيار]
شياطين الإنس في كل عصر إخوان شياطين الجن، فإن الله لما ذكر عداوة الشيطان في سورة الأعراف قال بعدها: {يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما} [27] ، وهؤلاء ينزعون لباس بني آدم في القنوات والرياضات، وينزعون الححاب عن المسلمات، في أماكن العمل والطرقات والتنزهات. [رسالة من مشترك]
العلم النافع إنما هو العلم المقرب إلى الله، الباعث على مراقبة الله، أما ترى سورة العلم (سورة العلق) بدأت بالوسيلة {اقرأ} ، وختمت بالغاية {واقترب} ، وبينهما جاء الدواء لكل أنوع الجهل {ألم يعلم بأن الله يرى} . [د.عصام العويد]
{ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا} [الحشر:9] أحسن ما قيل فيه: لا يحسدون إخوانهم على فضل ما أعطاهم الله. [ابن كثير]