الصفحة 34 من 79

وشاهد هذا حديث عمر (عند مسلم مرفوعا) :"من نام عن حزبه -أي قيام الليل-، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل".

{فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا} [الكهف:16]

من ثمرة الإيمان أن أصبح الكهف الضيق الذي لا يعد لسكنى: منشورا بالرحمة والتهيئة والارتفاق!

فاعلم أن الأمر كله لله، وأن الأمور بحقائقها، لا بما يراه أهل الدنيا منها.

{كمثل الحمار يحمل أسفارا} [الجمعة:5] الحمار لا ينتفع بالأسفار ولو نشرت بين عينيه، وفيه إشارة إلى أن من موجبات نقل النبوة عن بني إسرائيل كلية أنهم وصلوا إلى حد الإياس من انتفاعهم بأمانة التبليغ والعمل، فنقلها الله إلى قوم أحق بها وبالقيام بها. [عطية سالم]

{أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال} [إبراهيم:44] !

قبل سنوات قليلة كتب فوكوياما -من أشهر مفكري أمريكا- كتابه (نهاية التاريخ) ، محتفلا باندحار الشيوعية أمام الحضارة الغربية، فالعالم -بوهمه- أغلق باب التاريخ ولم يعد له سوى قوى الغرب، وعلى رأسها أمريكا بقيمها الليبرالية! فأسخن الله عينه عاجلا بانهيار إلهه الذي ظل عليه عاكفا، فها هي الليبرالية تتفكك أخلاقيا بكوبا وأبو غريب، وبالتجسس حتى على الشعب الأمريكي نفسه، واقتصاديا بالكارثة المالية التي خرقوا لها حرية السوق وتأميم الشركات.

{إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله... منها أربعة حرم} [التوبة:36] ها هو أول يوم في الأشهر الحرم يدخل علينا، وليس المسلم الحق بالذي تدخل عليه هذه الأشهر -التي عظم الله شأنها- وهو لا يبالي بما ينتهك فيها من المعاصي، وتعدي حدود الله، فإن الله تعالى قال فيها: {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} ! [د.عمر المقبل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت