لم أستغرب أن ينهج الأعداء عداوة الإسلام؛ لأن هذا من بدهيات معرفة حقيقة اليهود والنصارى، كما بين الله في كتابه، وإنما مكمن الاستغراب أن يتجاوز بعض أفراد الأمة هذه الحقيقة! {ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} (آل عمران:118) [.أ.د.ناصر العمر]
الحكمة تقتضي النظر في متدرجات أمور الدعوة، لأخذ الناس بها، فالعقيدة أولا، فهي إن لم تصح فلن يجدي العمل: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا*الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا*أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} (الكهف:103-105) . [د.صالح بن حميد]
رتب الله أتباع الرسول في الذكر على مراتبهم في الفضل، تأمل: {هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم..} هذا في الصحابة، ثم قال في التابعين: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم..} (الجمعة2-4) ، وهذا كقوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان} (التوبة:100) . [حافظ الحكمي]
كثيرا ما تختم الآيات بقوله: {إن كنتم تعلمون} وفي ذلك دعوة للعلم الذي يبعث على العمل، وهذا يبين أهمية العلم بفضائل الأعمال، وأنه أعظم دافع للعمل والامتثال، وهو منهج قرآني عظيم. [د.محمد الربيعة]
كما أن السماوات والأرض لو كان فيهما آلهة غيره سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء:22] فكذلك القلب إذا كان فيه معبود غير الله تعالى فسد فسادا لا يرجى صلاحه؛ إلا بأن يخرج ذلك المعبود منه، ويكون الله تعالى وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه ويرجوه ويخافه، ويتوكل عليه وينيب إليه. [ابن القيم]
تدبر مصارع الأمم في كتاب الله تجد أن الله لم يهلك أمة إلا وهي في حال قوتها وجبروتها!
أهلك الله عادا وهي ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، حتى قالوا: من أشد منا قوة،