الصفحة 5 من 79

3 -وسماع استجابة وهو للقلب والجوارح. فالأولان وسيلة والأخير هو المنجي فقط، ولم أرها مجموعة إلا في الأنفال [19-23] .

نحن في أيام سماع فلا تحرم"قلبك"سماع القرآن. [د.عصام العويد]

أعظم ما ينبغي أن يتحلى به المصلحون -وهو سر تأثيرهم وعظم أجرهم-: إصلاحهم لأنفسهم أولا ولغيرهم ثانيا: بالقرآن والصلاة.. تدبر: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} [الأعراف:170] ، (يمسكون) قرئت بالتخفيف أي هم أنفسهم يمسكون، وبالتشديد أي يمسكون غيرهم. [محمدالربيعة]

العبادات التي كان نبينا يحرص عليها في رمضان؛ كلها مذكورة في آيات الصيام في سورة البقرة [183-187] : الصدقة {فدية طعام مسكين} ، تلاوة القرآن {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} ، الدعاء {فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان} ، والاعتكاف {وأنتم عاكفون في المساجد} ، والتكبير للعيد {ولتكبروا الله على ما هداكم} . [د.محمد الخضيري]

تأمل في استسقاء موسى لقومه، ودعاء إبراهيم لأهل مكة بالأمن والرزق، وعلاج عيسى للأكمه والأبرص..؛ ألا يدلك هذا أن على الدعاة وطلبة العلم أن يحرصوا على إصلاح دنيا الناس مع حرصهم على دينهم؟ ففيها معاشهم وقوام عبادتهم، وهذا داع إلى خلطتهم أيضا. [د.محمد السيد]

{أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} [فاطر:37] ؟

قال ابن الجوزي: انتصف شهر رمضان، ذهب نصف البضاعة في التفريط والإضاعة، والتسويف يمحق ساعة بعد ساعة، والشمس والقمر بحسبان، {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} يا واقفا في مقام التحير، هل أنت على عزم التغير؟ إلى متى ترضى بالنزول في منزل الهوان، و {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت