الصفحة 62 من 79

في أول سورة"النساء"قال تعالى {وخلق منها زوجها} وفسرها الحديث الصحيح (إن المرأة خلقت من ضلع) وهو ضلع الصدر، وهذا فيه إشارة ظاهرة إلى طبيعة التكامل بين الرجل والمرأة، فالمرأة خلقت من الرجل ومن ضلعه تحديدا لا ليخنقها؛ بل ليعطف عليها بجناحه حبا وحماية لها كما يفعل بأضلاع صدره، وهي كذلك لتبقى في محلها، فإن نشوز عظم الصدر مؤلم ، بل ترق وتلين له كما الضلع في رقته ولينه. [د.عصام العويد]

الإسلام لم يهذب الحب ويزكيه فحسب، بل جعله عبادة يتعبد بها المؤمن، ويستشعر لذتها، ويرجو بها رضوان ربه، فما أسوأ أن تزول هذه المعاني العظيمة، وتختزل هذه المحبة في وردة حمراء سرعان ما تذبل، ويختصر زمن التعبير عنها في يوم واحد! تأمل في خلود حب المتقين: {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} (الزخرف:67) . [أ.د.إبتسام الجابري]

{ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} (الجمعة:2) .

هذه الأمة: حرر القرآن أرواحها من العبودية للأوثان الحجرية والبشرية، وحرر أبدانها من الخضوع لجبروت الكسروية القيصرية، وجلا عقولها على النور الإلهي، وطهر نفوسها من أدران الإسفاف. [محمد البشير الإبراهيمي]

الحب في قاموس أهل القرآن لا يضاهيه أي حب! إنه حب يتصل بالملكوت الأعلى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} (المائدة:54) وإمامهم فيه محمد صلى الله عليه وسلم: {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} (آل عمران:31) فلا ينقضي عجبك حين يغفل بعض المسلمين عن هذا الحب -الذي لا ينقطع لحظة واحدة - وينشطون لحب يتذاكرونه مرة كل سنة! وإمامهم فيه قسيس نصراني يدعى (فلنتاين) ! {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير} (البقرة:61) ؟ [د.عمر المقبل]

تأمل قوله تعالى: {أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون} (الواقعة:69، 70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت