من كف أذاه من الكفار، فإن المسلمين يقابلونه بالإحسان والعدل، ولا يحبونه بقلوبهم؛ لأن الله قال: {أن تبروهم وتقسطوا إليهم} (الممتحنة:8) ، ولم يقل توالونهم وتحبونهم، بل قال الله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم} (المجادلة:22) .
فالصلة الدنيوية شيء، والمودة شيء أخر. [د.صالح الفوزان]
{قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم*يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون) (الشعراء:34، 35) من هنا أعلن فرعون هزيمته وضعفه فبعد أن كان شعاره: ما أريكم إلا ما أرى} صار يستشير ويسأل قومه، ليستميلهم ضد موسى، ولأنه رأى تأثرهم بما رأوا من موسى، فخاف أن ينقلبوا عليه. [د.محمد الخضيري]
{وما شهدنا إلا بما علمنا} (يوسف:81) الكلام في الأشياء شهادة، فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه. [د.محمد المختار الشنقيطي]
تأمل في حال كثير من المجالس أو المنابر الإعلامية لتدرك كم هم المخالفون لهذا الهدي القرآني؟ سواء في المسائل الشرعية أو غيرها!
{إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم..} (التوبة:60) .
الله خلق النفوس ويعلم حبها للمال، فلم يوكل توزيعها لأحد، وإنما تولى الرب جل وعلا مصارفها، كما تولى قسمة المواريث: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين...} (النساء:11) . [صالح المغامسي]
التسابق للحصول على أعلى الدرجات في الامتحانات، واستغلال الأوقات، وحفز الهمم لبلوغ أعلى المناصب والمراتب، لابد أن يدفعنا لتنافس أكبر لنيل درجات أعظم ثمرتها ليست شهادة على ورق، بل جنة عرضها السماوات والأرض، بل لا ينبغي أن تقف آمالنا إلا عند الفردوس الأعلى، تأمل {هم درجات عند الله} (آل عمران:163) . [أ.د.إبتسام الجابري]