ادعو ربكم تضرعا وخفية (الأعراف:55) {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} (غافر:60) دعاء الله تعالى عبادة، فلو قال الطالب وهو في أيام الامتحان: اللهم ارزقني نجاحا بامتياز، فهو دعاء يخاطب الله فيه، فاحرص على الدعاء، وخاصة في السجود، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. [ابن عثيمين]
أيها الطالب! إن أوتيت حفظا وذكاء، فانتبه! فقد قال قارون: {إنما أوتيته على علم عندي} (القصص:78) فخسف به، والمؤمن حقا حاله حال المعترفين بالنعمة كما قال صاحب الجنة: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} (الكهف:39) قال بعض السلف: من أعجبه شيء من حاله أو ماله أو ولده, فليقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
{ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا} (الأنعام:108) تتعجب من أناس يستشهدون بهذه الآية بمناسبة وبدونها على السكوت عن أعداء الله خوفا من مفسدة أعظم -زعموا-، لكنهم لا يراعون هذه القاعدة العظيمة عند حديثهم عن العلماء والمصلحين وأهل المقاومة! ويحتجون بأنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله، ويتناسون أنهم يقدمون دعما عظيما للأعداء في حربهم لأولياء الله ورسوله.. {فويل للمطففين} . [أ.د.ناصر العمر]
{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن} (النور:60) ظهر بذلك فضل التحجب والتستر ولو من العجائز، وأنه خير لهن من وضع الثياب. فوجب أن يكون خيرا للشباب من باب أولى، وأبعد لهن عن أسباب الفتنة. [ابن باز]
{كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين} (يوسف:24)
ذكر الله تعالى في هذا الجزء من الآية داء وسببه وعلاجه، فهل يمكن أن تتدبر ذلك؟