الصفحة 70 من 79

يسمع آيات الله تتلى عليه، ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها (الجاثية:8) وهذه الصورة البغيضة -مع أنها صورة فريق من المشركين في مكة- إلا أنها تتكرر في كل عصر، فكم في الناس من يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها؟! لأنها لا توافق هواه، ولا تسير مع مألوفه، ولا تتمشى له مع اتجاه!

تدبر آية الكرسي (8)

{ولا يحيطون بشيء من علمه} لم يقل بعلمه، فهم لا يحيطون بعلمه، ولا بشيء من علمه، بل هم إن علموه فإنما يعلمونه من وجه دون وجه بغير إحاطة. [ينظر: التسهيل لعلوم التنزيل]

{ففروا إلى الله} (الذاريات:50) هكذا يطمئن المؤمن، لأنه يعرف إلى أين يفر حين تصيبه مصيبة، أو يداهمه هم، فأما في عالم الأشقياء فهم يهربون إلى المخدرات، فلا يجدون إلا الوبال، وإلى الشهوات المحرمة، فلا ينالون إلا الأوبئة التي حرمتهم الشهوات! فأين يذهبون؟! هم والله لا يدرون! [د.سفر الحوالي]

تدبر آية الكرسي (7)

{له ما في السماوات وما في الأرض} تأمل في أعظم مساحة يملكها تاجر أو حاكم؛ إنها ذرة في هذا الكون الفسيح! وهي تشير -أيضا- إلى أن ما في أيدي الخلق فمآله إليه!

فتبارك من وسع ملكه وسلطانه السماوات والأرض والدنيا والآخرة! [د.عمر المقبل]

إن أعظم المهام التي تتولاها المرأة: الأمومة، وقد رعى القرآن حق هذه القائدة الأم، فكرر ذكرها في سوره المكية والمدنية، وتدبر جيدا حديثه عن حملها ورضاعها ووهنها وشفقتها، والأمر ببرها ورعايتها، وتأمل كيف جسد القرآن البر الحقيقي بها، من غير ربط لذلك بيوم في العام، فالأم في نفوس أهل القرآن ملء السمع والبصر. [أ.د.إبتسام الجابري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت