إن أعظم المهام التي تتولاها المرأة: الأمومة، وقد رعى القرآن حق هذه القائدة الأم، فكرر ذكرها في سوره المكية والمدنية، وتدبر جيدا حديثه عن حملها ورضاعها ووهنها وشفقتها، والأمر ببرها ورعايتها، وتأمل كيف جسد القرآن البر الحقيقي بها، من غير ربط لذلك بيوم في العام، فالأم في نفوس أهل القرآن ملء السمع والبصر. [أ.د.إبتسام الجابري]
تدبر آية الكرسي (6)
من مناسبة قوله تعالى: {له ما في السموات وما في الأرض} بعد التوحيد {لا إله إلا هو} أن قوله"ما"عام، فكل ما في السموات والأرض لله، مملوك من مماليكه وعبد من عبيده، فكيف يعبد العبد عبدا ولا يعبد مالكه؟! [ينظر: التحرير والتنوير]
{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات..} (البقرة:155) .
تأمل كيف قال: {بشيء} فهو شيء يسير، لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك. [د.عبدالمحسن المطيري]
تدبر آية الكرسي (5)
لما قال تعالى: {الله لا إله إلا هو} قال بعدها: {له ما في السموات وما في الأرض} ومن مناسبة هذا أن القلوب متعلقة بمن يرزقها كما في قول إبراهيم: {إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق} (العنكبوت:17) ، فدلهم على العبودية من الباب الذي يرغبونه. [ينظر: أيسر التفاسير للجزائري]
التدبر.. لماذا وكيف؟ (3)
صفة التدبر أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى استغفر، وإذا مر بآية رحمة سأل واستبشر، أو عذاب أشفق وتعوذ، أو تنزيه نزه وعظم، أو دعاء تضرع وطلب. [السيوطي]
قال تعالى في عرض النار على الكفار: {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} (الكهف:100) .
وقال تعالى في عرض الكفار على النار: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار...} (الأحقاف:20) .
فهي تقرب إليهم وهم -أيضا- يقربون إليها، وذلك من زيادة العذاب عياذا بالله. [الشنقيطي]