وتلاميذ الشيخ ومحبوه يعرفون عشرات القصائد نُظمت ، وعشرات المقالات دُبِّجت في الثناء عليه وهو لايحفل بها ولايحتفظ بشي منها .
ومن لم يعرفوه والحاسدون له - وكل ذي نعمة محسود - حينما يقرأون أبيات الشيخ عائض وقبله أبيات التقيّ بن الشيخ وكلام غيرهما يظنون أن هذا كله ضرب من الغلو والمبالغة ، والشيخ عائض يشبهه بهؤلاء الأئمة ؛ لأن الشيخ في غزارة علمه يذكرنا بهم ، وليس واردًا أنه يفضله عليهم في العلم معاذ الله ويعرف كل من يعرف الفرق بين المشبه والمشبه به .
ولقد سمعته في بعض دروس النحو يقرر ماذكره الإمام ابن مالك في الألفية ، وفي التسهيل عن طريق نظم ابن بونه ، مع إيراد كلام الأئمة نظمًا ونثرًا وشواهد العربية في استحضار عجيب .
وسمعته يلقي دروسًا في الفقه ، فيورد المشهورمن كلام الأئمة الأربعة في كل مسألة يختلفون فيها ، وهكذا سائر العلوم كل ذلك حفظًا دون تلعثم ولا تردّد ، ومن كان في شك من ذلك فليستمع إليه فهو حيّ يُرزق فكَّ الله أسره ، وأسدل عليه ثوب العافية .