عشر موضعًا، وقد تورم من ذلك جسده، وكانت آثار الزنبور في جسده ظاهرةً، فقال له بعضهم: كيف لم تخرج من الصلاة في أول ما أبرك؟ فقال: كنت في سورةٍ فأحببت أن أتمها.
وروي عن البخاري أنه قال: إني لأرجو أن ألقى الله تعالى ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا.
وروي عن حفص بن عمر الأشقر قال: كنا مع محمد بن إسماعيل البخاري بالبصرة نكتب الحديث، ففقدناه أيامًا، فطلبناه، فوجدناه في بيتٍ وهو عريانٌ، وقد نفد ما عنده، ولم يبق معه شيءٌ، فاجتمعنا وجمعنا له الدراهم، حتى اشترينا له ثوبًا وكسوناه، ثم اندفع معنا في كتابة الحديث.
وروي عن البخاري أنه قال: صنفت كتاب (( الصحيح ) )لست عشرة سنةً، خرجته من ست مئة ألف حديثٍ، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى.