الصفحة 194 من 439

الخامس: ظهور الكتب المتنوعة في عرض مسائل كلّ مذهب؛ إذ وجد من الكتب ما يوافق رغبات الناس وأحوالهم وقدراتهم كمتعلمين ومعلمين، كالكتب المختصرة المشتملة على أمهات المسائل المعتمدة في كلِّ مدة والتي لا تزيد صفحاتها عن بضع عشرات، كـ (( مختصر القدوري ) )، والشروح لمتون المذاهب؛ لمن أراد التوسّع، كـ (( تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق ) )، والحواشي على الشروح؛ لمن أراد الغاية في تنقيح المسائل وضبطها، كـ (( حاشية ابن عابدين على الدر المختار ) )، والمنظومات التي نظمت فيها المسائل الفقهية في أبيات شعرية تتفاوت في حجمها بين مئات وآلاف الأبيات الشعرية كـ (( الوهبانية ) ).

وكتب الألغاز التي تعرض المسائل الفقهية على صورة لغز ثم تذكر حله: كـ (( الذخائر الأشرفية في ألغاز الحنفية ) )، والفتاوى المشتملة على سؤال وجواب لما يقع من المسائل كـ (( الفتاوى الهندية ) )، وكتب أدلّة كلّ مذهب الحديثية وغيرها كـ (( إعلاء السنن ) )، وكتب الأصول لكل مذهب، كـ (( أصول البزدوي ) )، وكتب القواعد الفقهية وما يندرج تحتها من الفروع، كـ (( الأشباه والنظائر ) )، وكتب الفروق بين المسائل المتقاربة؛ لئلا يغتر باتفاقها في الحكم؛ كـ (( الفروق ) )للكرابيسي، والرسائل الخاصّة بمسألة مفردة بتقيدها وذكر أدلّتها وبيان ما يترتب عليها: كـ (( رسائل ابن عابدين ) )، والكتب الخاصة بذكر تراجم الفقهاء وطبقاتهم كـ (( الجواهر المضية في طبقات الحنفية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت