الاهتمام بطريقة التعليم حيث يجب أن تتميّز بالإطار المحبِّب المشوِّق حتى نضمن حب الأبناء لدينهم ومحاولة معرفتهم المزيد عنه.
العناية بربط مبادئ التربية الإسلامية بالسلوك العملي في الحياة، وبذلك نصل بالتربية إلى هدفها المنشود كسلوك وعلم وعمل وحياة وفكر وأخلاق (1) .
وللتعليم مهمتان رئيستان: أولاهما: تربوية بغرض إعداد الفرد في المراحل الأولى للتعليم للحصول على القيم والأخلاق المتعارف عليها في المجتمع، وكذلك تزويده بالمعلومات الأساسية من قراءة وكتابة وحساب..الخ الأمر الذي يؤهله للمرحلة الثانية، وهي ذات غرض اقتصادي أي إعطاء الفرد المعلومات والمهارات اللازمة لالتحاقه بالعمل بعد التخرج.
ومن خلال مراحل التعليم يمكن توجيه الأفراد وإرشادهم إلى أهمية تجنب مظاهر الانحراف السلوكي؛ إذ أنه يمكن توظيف مختلف مستويات التعليم في غرس قيم تسمو بالنفس البشرية كقيم الحرية والوطنية والعدالة والأمن والفضيلة والتعاون.
(1) ينظر: موقع منتدى الحصن النفسي على الانترنت: www.bafree.net.