قلتيه لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ) وَفِي وَفِي الحديث القدسي عَنْ النَّبِيِّ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قال: (يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي إنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْته فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْته فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ) . فَهَذِهِ الْمَوَاضِعُ الْمُرَادُ فِيهَا بِلَفْظِ النَّفْسِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ: اللَّهُ نَفْسُهُ)" [1] "
النَّفْسُ: النفس السائلة:
الدَّم السائل."ومِن المجاز: النَّفْسُ: الدَّمُ يقال: سالَتْ نَفْسُه" [2]
النفس بمعنى الضمير:
ومن الأمثلة على استخدام القرآن الكريم كلمة النفس للإشارة إلى ضمير الإنسان وطويته قال تعالى: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} " [3] سورة الإسراء،17/ 25"
النفس بمعنى: القلب:
"إن القلوب تكن عن النفوس وقد عد الصوفيون القلب محلًا للمعرفة ومركزا لها" [4]
المعنى الاصطلاحي للنفس:
أما اصطلاحًا: فقد انقسم العلماء في تعريف النفس، فمنهم من عرفها بأنها ذلك النشاط الذي يمتاز به الكائن الحي وهي المسيطرة على حركاته، ومنهم من فسرها بأنها التفاعل الذي يظهر عند وجود الكائنات الحية ... وقال آخرون: إنها القوة الخفية الموجودة في كل كائن حي تظل كامنة فيه يحيا بها فإن أصابها ما يذهبها فقد حياته [5] .... وفريق آخر عرف النفس بأنها وظيفة العقل والجهاز العصبي للإنسان" [6] "
ومنهم من عرفها بأنها"ما يدل على ذات الإنسان بكل دوافعه وفهمه وعواطفه [7] " [8]
وإجمالًا:
"إن النفس لم يعرف كنها بالضبط، بل لم يعرف موقعها من الإنسان، وكل ما يعرف عنها هو ما يلاحظ عن المرء من سكنات، وحركات، ونشاط حيوي سواء كان ذلك خاصًا باحتكاكه بغيره من الكائنات أم خاصا به"
(1) ابن تيمية، مجموع الفتاوى ج9،ص292
(2) تاج العروس ج16،ص559
(3) د. صالح إيشان عبد الرحمن، منهج التربية الإسلامية في تربية النفس، ص 420
(4) عارف جمعة، مذكرة في علم النفس الإسلامي التربوي، ص4
(5) فهي هنا بمعنى الروح وعند خروج روحه تنهي حياته.
(6) عارف جمعة، مذكرة في علم النفس الإسلامي، ص31
(7) فهي هنا بمعنى الضمير
(8) د. صالح إيشان عبد الرحيم، منهج التربية الإسلامية في تربية النفس، ص420