الصفحة 40 من 77

هو عمل يؤجر عليه، وهذه المعرفة تحقق الاستقرار ثم السكينة ثم الطمأنينة.،ومنشأ هذه المعرفة هو الإيمان بالله الحق الذي يسير بالمؤمن في طريق الله للوصول إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى، فالمؤمن يسير في طريق الله آمنًا مطمئنًا، لأن إيمانه الصادق يمده دائمًا بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته.

ومن هنا يعلم أن التربية القرآنية للنفس البشرية تربية خاصة، تضع الخطوط العريضة على الأمراض التي تصيب النفوس وتعطب الأرواح، وتميت القلوب، ثم ترسم الطريق الواضح نحو العلاج الرباني لجميع تلك الأمراض، وهي لاتتوقف عند تشخيص الداء ووصف الدواء بل تتعدد الوصفات لتتناسب مع جميع أنواع النفوس البشرية وتعالج كل العلل المرضية التي يمكن أن تصيب الإنسان.

خاتمة الفصل:

من خلال هذه المحاور الثلاثة التربية العقلية والإيمانية والنفسية نستطيع أن نوجز أن التربية

التربية القرآنية تربية ربانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت