وتدور الأرض حول الشمس في فلك أهليجي، تتمركز الشمس في أحد طرفيه وتقطع الأرض في هذا المسار حوالي 2.5 مليون كم يوميًا خلال نزهتها حول الشمس. ويكون هنا قد مرَّ عليك عام كامل. فالعام هو ما تقطعه الأرض حول الشمس 2.5 مليون كم.
وللأرض حركة ثالثة تتبع الشمس بسرعة 30 كم/ ثانية في ضمن المجرة نحو نجم (الجاثي) (مستقر الشمس) وهذه الحركة (حلزونية متقدمة) ، ولها حركة رابعة ضمن مدار درب اللبانة في دوران المجرة حول نفسها. [1] وحركة خامسة مع انطلاق موكب المجرة في الفضاء فالمجرة بكل محتوياتها وهي تنطلق في الفضاء تتباعد عن المجرات الأخرى بسرعة بين 600 - 40000 ميل في الثانية. [2]
إضافة إلى ذلك فإن للأرض حركة أخرى فالأرض تتأرجح أو تترنح نتيجة تغيرات في سرعة دوران الأرض حول نفسها، إسراعًا أو إبطاء، تصيبه في غير انتظام وقد تصيبه بغتة، لأسباب أكثرها وأخطرها جذب القمر لمياه البحار والمحيطات وبتأرجح الأرض يتأرجح الزمان. [3]
وقد ذُكرت الأرض في القرآن الكريم 451 مرة. [4]
الآيات التي أشارت إلى شكل الأرض وحركتها:
قال تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) [5]
الدحو في اللغة:-
قال الخليل [6] : المِدحاةُ خشبة يرمي بها الصبي، فتمر على وجه الأرض، لا تأتي على شيء إلا اجتحفته. وقطرٌ داحِ يَدْحَى الحصى على وجه الأرض. والدَّحْوُ: البسط. والأداحي: سرب النعام، وموضعه الذي يبيض فيه ويفرخ.
وذكر أبن فارس [7] : الدال والحاء والواو أصلٌ واحد يدل على بَسْطٍ وتمهيد. يقال دحا الله الأرضَ يدحُوها دَحْوًا، إذا بَسَطَها. ويقال دحا المطُر الحصى عن وجه الأرض. وهذا لأنّه إذا كان كذا فقد مهّد الأرض ... . ومن الباب أُدْحِي النَّعام: الموضع الذي يُفَرَّخ فيه، أُفْعولٌ مِن دحوت، لأنه يَدْحُوه برجله ثم يبيض فيه. وليس للنعامة عُشٌّ.
(1) ينظر إعجاز القرآن في العلوم الجغرافية 72 - 73 مع الله في السماء 68 - 80. ملامح كونية في القرآن 52 شهادة الكون 16 - 21 أعماق الكون 55.
(2) ينظر الكون الأحدب 24، ملامح كونية 52.
(3) مع الله في السماء 82 الأرض التي نعيش عليها 336 - 337 ملامح كونية 115 - 121.
(4) ينظر إعجاز القرآن في علوم الجغرافية 73.
(5) النازعات / 30.
(6) العين (دحا) 3/ 280.
(7) مقاييس اللغة (دحو) 14/ 251 - 252.