فهرس الكتاب
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني مختومة بتاء (فعلة) ، وقد درس النحاة هذه الصيغة كثيرًا، وجاءت هذه الصيغة عندهم دالة على الالوان من افعال الباب الرابع والخامس، اذ قال سيبويه: (تبنى على(افعل) ، ويكون الفعل على (فعل ـ يفعل) ، والمصدر على (فعلة) اكثر، وربما جاء الفعل على (فعل ـ يفعل) ، وذلك قولك: (ادم) (يأدم) (ادمة) ، ومن العرب من يقول: (ادم) (يأدم) (ادمة ) ) [1] .
اما ابن عصفور فأنه يرى ان هذه الصيغة قياسية في الالوان من اللازم على الباب الرابع [2] .
وقد جاءت هذه الصيغة ايضًا دالة على معنى العيوب اذا جاء في الشافية: (أما مجيء العيوب على(فعلة) ، فقليل، كـ (الادرة) و (النفحة) ، وقد جاء (الفعلة) (والفعلة) لموضع الفعل في الاعضاء كثيرًا، كـ (القطعة) و (القطعة) لموضع القطع ... ، ويكون (الفعلة) للفضلة ايضًا كـ (القلفة ) ) [3] .
اما الآلوسي فقد جاءت عنده صيغة (فعلة) مختلفة الدلالة، لم يرد منها على ماأشار اليه العلماء شيء، الاما جاء بمعنى متقارب، كـ (العسرة) و (الغمة) ، و (الزلفة) و (القربة) [4] .
والملاحظ على امثلته كثرة القراءات فيها بالحركات الثلاث في فاء الكلمة، وقد فسر الآلوسي ذلك على انه لغات فيها، أو اختلاف الدلالة في كل قراءة، او على ان قراءة ما على المصدر، وقراءة اخرى على الاسم غير المصدر [5] .
وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) مصدرًا من الابواب الاتية:
(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل المتعدي نحو:
(1) الكتاب4/ 25.
(2) ينظر: المقرب/489.
(3) الرضي علي الشافية1/ 161.
(4) ينظر: روح المعاني15/ 167.
(5) ينظر: روح المعاني2/ 766.