فهرس الكتاب
ذكر الآلوسي ان (الشقاء) ضد السعادة، وهو مصدر، وهو من الفعل (شقي) (يشقى) [1] .
ومن اللازم من هذا الباب نحو:
قوله تعالى: (( وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ) ) [التوبة:132] .
ذكر الآلوسي إن (الغلظة) هي الشدة، وما يشمل من الجرأة والصبر وهو مصدر [2] ، وهو من الفعل (غلظ) (يغلظ) [3] .
4ـ صيغة فعل:
اشار سيبويه الى ان صيغة (فعل) ترد من الفعل المتعدي من الباب الاول والثاني والرابع، إذا جاء في الكتاب: (وقد جاء مصدر(فعل يفعل) ، (وفعل يفعل) على (فعل) ، وذلك: (حلبها) (يحلبها) (حلبًا) ، و (طردها) (يطردها) ، (طردًا) ، و (سرق) (يسرق) (سرقًا) ... ، وقالوا: (عمله) (يعمله) (عملًا ) ) [4] .
اما ابن مالك فقد اشار الى ان (فعل) اللازم بابه (فعل) قياسًا، وشرح ابن عقيل ذلك بان (يجئ مصدر(فعل) اللازم على (فعل) قياسًا) [5] .
وأحصى ابن خالويه ما جاء من الباب الاول المتعدي فقال: (ليس في كلام العرب(فعل) إلا (طلب) (طلبًا) ، و (رفض) (رفضًا) و (طردًا) ، و (حلب) (حلبًا) ، (وجلب) (جلبًا) و (رقص) (رقصًا) ، وهذه ستة احرف جاء المصدر والماضي مفتوحين في العين) [6] .
ولاحظ سيبويه ايضًا ان هذه الصيغة تأتي دالة على السير سماعًا إذ قال: (خب يخب خببًا) [7] .
(1) ينظر: روح المعاني18/ 365، وينظر: لسان العرب14/ 438.
(2) ينظر: روح المعاني4/ 321، وينظر: لسان العرب12/ 579.
(3) ينظر: روح المعاني11/ 68، وينظر: لسان العرب7/ 363.
(4) الكتاب4/ 6.
(5) شرح ابن عقيل2/ 123.
(6) ليس في كلام العرب/21.
(7) الرضي على الشافية1/ 156، وينظر: الكتاب4/ 6.