فهرس الكتاب
وتحدث الرضي عن هذه الصيغة، ودخلت عنده هذه الصيغة فيما دل على الادواء من (فعل) ، إذ قال: (وفي الادواء من باب(فعل) المكسور العين (الفعل) ،كـ (الورم) ، و (المرض) ، (والوجع ) ) [1] .
اما الآلوسي فقد وردت هذه الصيغة في تفسيره (روح المعاني) مصدرًا من باب (فعل ـ يفعل) اللازم والمتعدي، ومن باب (فعل ـ يفعل) اللازم، والمتعدي، ومن باب (فعل ـ يفعل) اللازم والمتعدي.
وقد لاحظ الآلوسي اشترك بعض امثلة الصيغة مع غيرها من الصيغ، وفسر ذلك على انه اختلاف في الدلالة إذ قال في تفسير (مرح) : (و(المرح) الفخر والكبر وهو مصدر وقع موقع الحال، وقرئ (مرحًا) بكسر الراء على انه (صفة مشبهة ) ) [2] .
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني مصدرًا من الابواب الاتية:
(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن المتعدي من هذا الباب نحو:
ـ قوله تعالى: (( وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) ) [الكهف:54] .
قال الآلوسي: (( جدلًا) مأخوذ من (الجدل) وهو (الفتل) و (المجادلة) الملاواة، لان كلًا من المتجادلين يلتوي على صاحبه)، وهو من الفعل (جدله) يجدله) و (يجدله) [3] .
ـ وقوله تعالى: (( فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ) [الاعراف:176] .
قال الآلوسي: (( القصص) مصدر سمي به المفعول، كـ (السلب ) )وهو من الفعل (قصه) (يقصه) [4] .
قوله تعالى: (( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) ) [الاسراء:97] .
(1) نفسه1/ 157.
(2) روح المعاني15/ 97، وينظر: إملاء ما من به الرحمن2/ 91.
(3) روح المعاني15/ 377، وينظر: لسان العرب11/ 103.
(4) روح المعاني9/ 154، وينظر: روح المعاني20/ 366، 3/ 251، ولسان العرب7/ 73.