فهرس الكتاب
(4) ما فيه دلالة اللون، نحو قوله: (( البياض) (والسواد) ، كما قالوا (الصباح) و (المساء) ، لانهما لونان بمنزلتهما) [1] .
والتفت القدماء الى مجئ الصيغة مع غيرها من الصيغ في المادة اللغوية الواحدة، نحو: (السمع والسماع) ، (والرشد، والرشاد، والشرب والشراب) [2] .
اما الآلوسي فقد وردت الصيغة عنده من باب (فعل ـ يفعل) المتعدي واللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من المتعدي واللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من اللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من اللازم ومن باب (فعل ـ يفعل) من الفعل المتعدي، ومن باب (فعل ـ يفعل) من الفعل اللازم فقط ..
وقد تحدث الآلوسي عن هذه المصادر، وذكر ان معظمها ارتبطت بأفعال لازمة، وجاء منها ما يرتبط بالفعل المتعدي، نحو (الحصاد والخسار والشراب) .
ورأى الآلوسي ان بعض هذه المصادر جاءت معها مصادر على ابنية اخرى من المادة اللغوية نفسها في القرآن الكريم، وقد فسر ذلك على انه لغات في ذلك، او اختلاف في دلالة كل بناء [3] .
وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) من الأبواب الآتية:
(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن المتعدي من هذا الباب نحو قوله تعالى:
ـ (( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) ) [الانعام:141] .
قال الآلوسي: (( حصاده) بكسر الحاء وهي لغة فيه، وعدل عن (حصده) وهو المصدر المشهور لـ (حصد اليه) ، لدلالته على حصد خاص، وهو حصد الزرع إذا انتهى وجاء زمانه كما صرح به سيبويه) [4] .
ـ وقوله تعالى: (( هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ ) )... [ابراهيم:52] .
(1) الكتاب4/ 26.
(2) ينظر: ادب الكاتب506،507، واصلاح المنطق426، والمخصص15/ 84ـ87.
(3) ينظر: روح المعاني8/ 391.
(4) روح المعاني8/ 391، وينظر: الكتاب4/ 12، وإملاء ما من به الرحمن1/ 263.