فهرس الكتاب
(2) باب (فعل ـ يفعل) فمن المتعدي من هذا الباب نحو قوله تعالى:
ـ (( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ) ) [الانعام:90] .
قال الآلوسي: (( ذكرى) اي: (تذكير) فهو مصدر، وجملة على ضمير القرآن للمبالغة)، وهو من الفعل (ذكره) (يذكره) [1] .
17ـ صيغة (فعيل) :
ربط النحاة امثلة هذه الصيغة بالمصادر الدالة على الصوت نحو: (الهديل، والهدير) ، والمصادر الدالة على السير نحو: (الذميل، والرحيل) ، وقد ارتبطت عندهم هذه المصادر بالفعل اللازم، واختلف الامر في القياس والسماع [2] .
اما الآلوسي فقد جاءت هذه الصيغة عنده من باب (فعل ـ يفعل) من الفعل المتعدي، وباب (فعل ـ يفعل) من المتعدي واللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من المتعدي واللازم، وباب (فعل ـ يفعل) من المتعدي واللازم وباب (فعل ـ يفعل) من اللازم فقط.
وجاءت عند الآلوسي هذه الصيغة بعضها دال على الصوت نحو: (الزفير) ، وجاءت الامثلة الاخرى على معان مختلفة، وقد ردت الى افعال لازمة ومتعدية، واشتركت صيغة (فعيل) عنده مع مصادر من المادة اللغوية الواحدة نحو: (النذر) و (النذير) ، و (النجى) و (النجوى) [3] .
وجاءت هذه الصيغة مصدرًا من الابواب الاتية:
(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن المتعدي من هذا الباب نحو:
ـ قوله تعالى: (( جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) ) [الاسراء:104] .
(1) روح المعاني7/ 285، وينظر: لسان العرب4/ 308.
(2) ينظر: الكتاب4/ 14ـ19، والصاحبي/224، والمقرب/487.
(3) روح المعاني13/ 46، 29/ 27.