فهرس الكتاب
19ـ صيغة (فعلان) :
يرى سيبويه في امثلة الصيغة انها من النوادر التي تحفط عن العرب ولايقاس عليها، وذلك حين وضع ضوابط الفعل المتعدي وأورد لها مثالين: (الشكران، والغفران) [1] .
ونقل ابن سيدة عن الخليل (النقصان) مصدرًا او أسمًا للمقدار الناقص [2] .
اما الآلوسي فقد جاءت هذه الصيغة عنده من باب (فعل ـ يفعل) من المتعدي، وباب (فعل ـ يفعل) من الفعل المتعدي واللازم ومن باب (فعل ـ يفعل) من الفعل اللازم.
وجاءت هذه الصيغة مصدرًا في (روح المعاني) من باب:
(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل المتعدي من هذا الباب نحو:
ـ قوله تعالى: (( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ) ) [الانعام:96] .
قال الآلوسي: (( الحسبان) بالضم مصدر (حسب) بالفتح، كما ان (الحسبان) مصدر (حسب) ، وهذا هو الاصل المسموع في نحو ذلك، وما سواه وارد على خلاف القياس)، وهو من الفعل (حسبه) (يحسبه) [3] .
ـ وقوله تعالى: (( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ ) ) [الفرقان:1] .
قال الآلوسي: (( الفرقان) مصدر (فرق) الشيء من الشيء وعنه اذا فصله)، وهو من الفعل (فرقه) (يفرقه) [4] .
(2) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل المتعدي من هذا الباب نحو قوله تعالى: ـ (( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) ) [القيامة:17] .
(1) ينظر: الكتاب4/ 8.
(2) المخصص13/ 161.
(3) روح المعاني7/ 304، وينظر: روح المعاني27/ 141، ولسان العرب1/ 313.
(4) روح المعاني18/ 571، وينظر: لسان العرب10/ 299.