فهرس الكتاب
قوله تعالى (( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيه ) ) [يوسف:4] .
قال الآلوسي: (( يوسف) علم أعجمي لا عربي مشتق من (الأسف) ، وسمي به لأسف أبيه عليه، أو اسفه على أبيه) [1] .
(2) (يفعل) :
جاءت هذه الصيغة في روح المعاني اسمًا في قوله تعالى: (( يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ ) )... [الاحزاب:13] .
قال الآلوسي: (( يثرب) هو اسم للمدينة المنورة، وقيل اسم بقعه وقعت المدينة في ناحية منها ... ، وقال الراغب: (التثريب) النقريع والتقهير بالذنب، (والثرب) شحمه رقيقة، (ويثرب) يصح أن يكون أصله من هذا الباب والياء تكون فيه زائدة) [2] .
(3) (يفعل) :
ذكر الصرفيون الاوائل أنها تجيء اسمًا نحو (يرمع) ، ولانعلم إن جاءت صفة أم لا [3] .
وتابعهم الآلوسي إذ أورد هذه اللفظة في (روح المعاني) دالة على الاسمية في قوله تعالى: (( إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى ) ) [مريم:7] .
قال الآلوسي: (( يحيى) ، اسم اعجمي، لأنه لم تكن من عادتهم التسمية بالألفاظ العربية، فيكون منعه الصرف على القول المشهور في مثله للعلمية والعجمة، وقيل: إنه عربي ولتلك العادة مدخل في غرابته، وعلى هذا فهو منقول من الفعل) [4] .
(ب) المزيد بحرف بعد فاء الكلمة:
الألف: وأمثلة زيادتها في (روح المعاني) ، على النحوالآتي:
(1) روح المعاني12/ 510، وينظر: المعرب/355، وشفاء الغليل/279.
(2) روح المعاني21/ 213، وينظر: المفردات/77، مادة (ثرب) .
(3) ينظر: الكتاب4/ 265، والمنصف1/ 101، والمزهر2/ 11، وأبنية الصرف/170.
(4) روح المعاني16/ 512، وينظر: شفاء الغليل/278.