فهرس الكتاب
ذكر سيبويه أنها لاتأتي الا من المعتل نحو (سيد) و (ميت) ، لكن مع ذلك جاءت من الصحيح نحو (بيئس) ، والذي ساعد على ذلك شبه الهمزة بحرف العلة [1] .
وجاءت هذه الصيغة في روح المعاني بدلالات نحو:
(أ) جاءت صفة في قوله تعالى: (( سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ) ) [يوسف:25] .
قال الآلوسي: (( سيدها) أي: زوجها وهو (فيعل) من (ساد) (يسود) ، وشاع إطلاقه على المالك وعلى الرئيس) [2] .
(ب) وجاءت اسم جنس في:
قوله تعالى: (( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ ) ) [البقرة:19] .
قال الآلوسي: (( والصيب) في المشهور (المطر) من (صاب) (يصوب) إذ انزل، ووزنه (فيعل) بكسر العين عند البصريين وهو من الاوزان المختصة بالمعتل العين إلا ماشذ من (صيعل) بكسر القاف علم لامرأة، والبغداديون يفتحون العين، وهو قول تسد الاذن عنه، وقريب منه قول الكوفيين: إن أصله (فعيل) كـ (طويل) فقلب، وهل هو اسم جنس أرصفة بمعنى (نازل) أو (منزل) ، قولان أشهرهما الأول، واكثر نظائره في الوزن من الثاني) [3] .
وقد جاءت هذه الصيغة اسمًا مختومة بتاء (فيعلة) في قوله تعالى:
(( قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي ) ) [الانعام:57] .
قال الآلوسي: (( البينة) الدلالة الواضحة من (بان) (يبين) إذ أظهر، أو الحجة الفاصلة بين الحق والباطل، على أنها من (البينونة) أي: الانفصال) [4] .
النون: وأمثلة زيادتها في روح المعاني
(فنعل)
(1) ينظر: الكتاب2/ 325، والاستدراك/20، والمزهر2/ 12، وأبنية الصرف/171.
(2) روح المعاني12/ 560.
(3) روح المعاني1/ 230.
(4) روح المعاني7/ 219، وينظر: المفردات/68.