فهرس الكتاب
(الوريد، الرميم، الجديد، جنيّا، والكظيم، والحميد، والنقيب، والرقيب، والأمين) [1] .
(ج) وجاءت مصدرًا في:
قوله تعالى: (( قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ ) ) [الملك:9] .
قال الآلوسي: (( نذير) إما بمعنى الجمع؛ لأن (فعيل) وهو يستوي فيه الواحد وغيره، أو مصدر مقدر مضاف عام، أي: أهل (نذير ) ) [2] .
وقوله تعالى: (( لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ) ) [ق:31] .
قال الآلوسي: (( بعيد) على زنة المصدر، الذي من شأنه أن يستوي فيه المؤنث والمذكر والمذكر، كـ (الزئير) و (الصليل ) ) [3] .
(د) وجاءت بمعنى (مفاعل) على النحو الآتي:
في قوله تعالى: (( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ) ) [ق:17] .
قال الآلوسي: (( القعيد) (فعيل) بمعنى (مفاعل) ، كـ (جليس) بمعنى (مجالس) ، و (نديم) بمعنى (منادم ) ) [4] .
وذهب الفراء الى أن (قعيدًا) يدل على الاثنين والجمع، وقد أريد منه هنا الاثنان فلا حذف ولاتقديم ولاتأخير [5] .
واعترض عليه الآلوسي قائلًا: (ان(فعيلا) يستوي فيه ذلك إذا كان بمعنى (مفعول) ، وهذا بمعنى (فاعل) ، ولا يصح فيه ذلك، إلا بطريق الحمل على (فعيل) بمعنى (مفعول ) ) [6] .
(1) ينظر: روح المعاني26/ 459، 23/ 73، 1/ 9، 16/ 536، 13/ 513، 12/ 414، 6/ 351، 4/ 538، 30/ 548.
(2) روح المعاني29/ 19.
(3) روح المعاني26/ 472.
(4) روح المعاني26/ 460.
(5) ينظر: معاني الفراء 3/ 77.
(6) روح المعاني26/ 460.