الصفحة 74 من 216

وكانوا مع ذلك يَأخذون بجَرْدِ الْمُطَوَّلَاتِ؛ مثلِ (تاريخِ ابنِ جَريرٍ) وابنِ كثيرٍ؛ وتفسيرِهما، ويُرَكِّزُون على كُتُبِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تَيميةَ، وتلميذِه ابنِ القَيِّمِ رَحِمَهما اللهُ تعالى. وكُتُبِ أئِمَّةِ الدعوةِ وفتاوِيهم لا سِيَّمَا مُحَرَّرَاتِهم في الاعتقادِ.

الشيخ بكر يتحدث عن الطلب في قطرنا، وليس عن الطلب عموما، ولهذا هذه الكتب التي عينها إنما هي في قطرنا وقد يكون ما يساويها أو يشابهها في الأقطار الأخرى على هذا النمط.

وأما قوله: (يركزون على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله) ، فهذا صحيح، غالب المتأخرين يركزون عليهما، وكان شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله يحثنا على قراءتهما، أي قراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم لأن فيهما من التحقيق والتحرير والتقعيد ما لا يوجد في غيرهما. وتحس وأنت تقرأ بأن كلامهما ينبع من القلب، ولهذا يؤثر في زيادة الإيمان.

وأما تمثيله أيضا بتاريخ ابن جرير وابن كثير، فهذا أيضا عند المراجعة لا بأس، أما كون الإنسان يجعله قراءة يقرؤها فهذا طويل ربما يقطع عليه وقتا كثيرا.

وقوله: (كتب أئمة الدعوة) ، المراد بهم شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وبنوه وأحفاده، ومن تتلمذ عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت