فهرس الكتاب
المشقة تجلب التيسير أصل هذه القاعدة الكتاب والسنة . أما الكتاب: فقوله تعالى: سورة المائدة الآية 6 مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ سورة المائدة، الآية 6 . , وقوله تعالى: سورة البقرة الآية 286 لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا سورة البقرة، الآية 286 .
وأما السنة: فعن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الجهاد والسير (1732) ,سنن أبو داود الأدب (4835) ,مسند أحمد بن حنبل (4/412) . يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا رواه البخاري ومسلم .
قال ابن حجر: وقال النووي: لو اقتصر على"يسروا"لصدق على من يسر مرة وعسر كثيرا، فقال:"ولا تعسروا"لنفي التعسير في جميع الأحوال.
وأخرجه أحمد في [المسند] من حديث جابر وأبي أمامة رضي الله
(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 383)
عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مسند أحمد بن حنبل (5/266) . بعثت بالحنيفية السمحة .
وأخرج أحمد في [مسنده] والطبراني والبزار وغيرهما عن ابن عباس قال: مسند أحمد بن حنبل (1/236) . قيل: يا رسول الله، أي الأديان أحب إلى الله؟ قال:"الحنيفية السمحة ، وروى أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: مسند أحمد بن حنبل (5/69) . إن دين الله يسر ثلاثا، وروى أحمد أيضا من حديث الأعرابي بسند صحيح: مسند أحمد بن حنبل (3/479) . خير دينكم أيسره ."
أسباب التخفيف:
ذكر ابن نجيم [لأشباه والنظائر] ص 75- 82. أنها سبعة: وهي: السفر، والإكراه، والنسيان، والجهل، والعسر، وعموم البلوى، والنقص، وأمثلتها ظاهرة.
أقسام المشقة: قال القرافي [الفروق] (1/ 118، 119) .: المشاق قسمان:
أحدهما: لا تنفك عنه العبادة؟ كالوضوء والغسل في البرد، والصوم في النهار الطويل، والمخاطرة بالنفس في الجهاد، ونحو ذلك، فهذا القسم لا يوجب تخفيفا في العبادة؛ لأنه قرر معها.