فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 3663

واستدل كل فريق بأدلته من الكتاب والسنة، وربما استدل الفريقان بالنص الواحد، كاشتراكهما في الاستدلال بقوله تعالى: سورة البقرة الآية 189 يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وبقوله صلى الله عليه وسلم صحيح البخاري الصوم (1810) ,صحيح مسلم الصيام (1081) ,سنن الترمذي الصوم (684) ,سنن النسائي الصيام (2117) ,سنن ابن ماجه الصيام (1655) ,مسند أحمد بن حنبل (2/497) ,سنن الدارمي الصوم (1685) . صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ... الحديث وذلك لاختلاف الفهم في النص، وسلوك كل منهما طريقا في الاستدلال به.

وعند بحث هذه المسألة في مجلس الهيئة، ونظرا لاعتبارات قدرتها الهيئة، ولأن هذا الخلاف في مسألة اعتبار اختلاف المطالع من عدمه ليس له آثار تخشى عواقبها. وقد مضى على ظهور هذا الدين مدة أربعة عشر قرنا لا نعلم منها فترة جرى فيها توحيد الأمة

(الجزء رقم: 3، الصفحة رقم: 34)

الأمية على رؤية واحدة - فإن أعضاء الهيئة يرون بقاء الأمر على ما كان عليه، وعدم إثارة هذا الموضوع، وأن يكون لكل دولة إسلامية حق اختيار ما تراه بواسطة علمائها من الرأيين المشار إليهما في المسألة، إذ لكل منهما أدلته ومستنداته .

ثالثا: أما ما يتعلق بإثبات الأهلة بالحساب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت