فهرس الكتاب
20 -وقال ابن بطوطة في رحلته: وفي الخامس من أيام رحيلهم عن تبوك يصلون إلى بئر الحجر حجر ثمود ، وهي كثيرة الماء ، ولكن لا يردها أحد من الناس مع شدة عطشهم ؛ اقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بها في غزة تبوك فأسرع براحلته ، وأمر ألا يستقي منها أحد ، ومن عجن به أطعمة الجمال ، وهنالك ديار ثمود في جبال من الصخر الأحمر منحوتة لها عتب منقوشة ، يظن رائيها أنها حديثة الصنعة ، وعظامهم نخرة في داخل تلك البيوت ، إن في ذلك لعبرة ، ومبرك ناقة صالح عليه السلام بين جبلين هنالك ، وبينها أثر مسجد يصلي الناس فيه ، وبين الحجر والعلا نصف يوم أو دونه . اهـ .
21 -وقال الحطاب في كتابه [ مواهب الجليل ] في معرض كلامه على مياه آبار ثمود ( 1 / 48 ) : قال الشيخ زروق: وأمرهم بالتيمم وترك استعمالها لم
(الجزء رقم: 3، الصفحة رقم: 89)
أقف عليه في الحديث ، وهو ما نقله ابن فرحون في [ الألغاز ] عن ابن العربي في باب التيمم ، ونصه: فإن قلت: أرض طاهرة مباحة مسيرة خمسة أميال لا يجوز التيمم منها ، قلت: هي أرض ديار ثمود ، نص ابن العربي في أحكامه على أنه لا يجوز التيمم منها .
22 -وقال السمهودي في كتابه [ وفاء الوفاء ] ( 2 / 1328 ) : سبق أن حجر ثمود على يوم من وادي القرى ، وأن العلا بناحية وادي القرى: وقال انظر ( 2 / 1184 ) : والحجر بالكسر أيضا: قرية على يوم من وادي القرى ، بين جبال كانت بها منازل ثمود ، وبيوتها في أضعاف جبال تسمى: الأثالث ، وهناك بئر ثمود ، وقال ( 2 / 1159 ) : قال أبو زياد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر ، نحو نصف طريق الشام .