ب- هديه صلى الله عليه وسلم في عدد المؤذنين للفجر:
قال البخاري في [صحيحه ] : باب الأذان قبل الفجر , وساق بسنده عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الأذان (596) ,صحيح مسلم الصيام (1093) ,سنن النسائي الصيام (2170) . لا يمنعن أحكم - أو أحدا منكم - أذان بلال من سحوره, فإنه يؤذن - أو ينادي - بليل: ليرجع قائمكم, ولينبه نائمكم, وليس أن يقول الفجر أو الصبح , وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا. وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى, ثم مدهما عن يمينه وشماله [صحيح البخاري] (1/ 153) . .
وساق بسنده أيضا عن عائشة , عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صحيح البخاري الأذان (597) ,صحيح مسلم الصيام (1092) ,سنن الترمذي الصلاة (203) ,سنن النسائي الأذان (638) ,مسند أحمد بن حنبل (2/57) ,موطأ مالك النداء للصلاة (164) ,سنن الدارمي الصلاة (1190) . إن بلالا يؤذن بليل, فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم [صحيح البخاري ] ( 1/ 153, 154 ) . .
وقال ابن حجر: ( قال القاسم: لم يكن بين أذانيهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا, وفي هذا تقيد لما أطلقه في الروايات الأخرى من قوله: صحيح البخاري الأذان(597) ,صحيح مسلم الصيام (1092) ,سنن الترمذي الصلاة (203) ,سنن النسائي الأذان (638) ,مسند أحمد بن حنبل (2/57) ,موطأ مالك النداء للصلاة (164) ,سنن الدارمي الصلاة (1190) . إن بلالا يؤذن بليل ولا يقال: إنه مرسل؛ لأن القاسم تابعي, فلم يدرك القصة المذكورة؛ لأنه ثبت عند النسائي من رواية حفص بن غياث , وعند الطحاوي من رواية يحيى القطان كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة فذكر الحديث قالت: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا , وعلى هذا: فمعنى قوله في رواية البخاري: قال القاسم: أي في روايته عن عائشة , وقد وقع عند مسلم في رواية ابن نمير عن عبيد الله بن